دمتِ فخراً يا بلادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دمتِ فخراً يا بلاديفوق أشهادِ العبادِ
لستُ بالموت أباليعند تحقيقِ المرادِ
عشْتُ حراً يعربياًلستُ أرضى بالاعادي
ولساني عربيٌّومدادي بحرُ ضادِ
موطني مجدٌ وعزٌّوبنودٌ كالعمادِ
طاولتْ بالروحِ شمسٌبسناءٍ وامتدادِ
يا فؤادي عشْ طروباًمن تهاليلِ مدادي
في سماءِ العرْب حقٌّقد علا في كل نادِ
إنَّ للسيفِ صليلٌإنْ دعانا للجهادِ
لم يُدِمْ في الأرض ِظلماًوعِدانا بارتعادِ
أيُّها العادي تمهلْكلُّ جمرٍ لرمادِ
إنَّ في الليلِ لفجرٌلا بقاءٌ لسوادِ
في عرينِ المجد ِأُسْدٌبأسُها عند التنادِ
عزمُها يأبى خنوعاًعند قهرٍ واضطهادِ
أبعدَ الظلمُ فؤاداعن لقاءٍ وارتيادِ
يا فؤادي عش طروباًوعزيزاً يا فؤادي
عش شموخاً في الأعاليفي ثباتٍ واجتهادِ
راقصِ الأمجاد فرْحافي خيالٍ وودادِ
إن ذكرْتَ الحُبَّ ليليعند أطلالِ البعادِ
قصَّتي بالوصلِ نارٌقد تناهت بالرمادِ
بعدها موتٌ ورمسٌقربُها بالسعد بادِ
إنَّ في الذكرى حياةٌوانتشاءٌ في جمادِ
فانتشِ الدمعاتِ سُكْراًعشْ حزيناً في حدادِ
ما لليلى عودةٌ لابعدَ صرمٍ وانفرادي
عدْ فأنت الخيرُ فينالا تُطلْ في الإبتعادِ
إنَّ داري قلبُ ليلىوحنيني وسعادي
وملاهي العشقِ عنديكعصافير البوادي
لحنُها حزنٌ ونبضٌوأنينٌ في الغوادي
قد شربْنا الكأسَ مراًما رنا للعيسِ حادي
وسبيلاً قد مشينافي ليالٍ واسودادِ
هل ذكرْتَ الحبَّ يوماًوغراماً باتِّقادِ
عندما قبَّلْت روحاًقد بكتْ كثرَ ابتعاد
في الهوى أبكي بصمتنأي ليلى وبلادي
عن القصيدة
«دمتِ فخراً يا بلادي» من شعر محمد كمال، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.