هصورٌ جسورٌ في الملمات دولة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هصورٌ جسورٌ في الملمات دولةشكيمٌ وما للدمعِ مني بمعتلي
سلِ القومَ عني ما أردْت مقارعالسيفي صليلٌ في غمادِ مُصَلصَلِ
عمادٌ رفيعٌ في العلاء وعزةٌتجوسُ دياراً من عظيمِ تَجَلْجَلِ
وإنِّي على ذكرِ البلادِ كطفلةٍإذا أمُّها بانتْ بعينِ تَهطُّلِ
وينسابُ دمعٌ في العيونِ كأنهتباريحُ يمٍّ في فؤادِ ُمعلَّلِ
وكم كان بأسي عند ضربِ صوارمٍوعند رهيفِ القلبِ أزمعَ مقتلي
تقولُ ومني ذي الجراحٍ نزيفهاعصيٌّ على بعدِ الحبيبِ تجمَّلِ
وما الشوقُ إلا بعضُ ودٍ أبثُّهويأكلُ ذا الوجدانَ دون تمهُّلِ
أيا دارَ ليلى في البعادِ سلامةٌومن يتركِ الأوطانَ بالهمِّ ينزلِ
فسعْفا ًعلى ذاك الأديمِ وقايةًهزيلاً نحيلاً في صحافِ تحمُّلي
وإنِّي سابقى في الهمومِ ِلطالماأردْت ُمبيتاً بعد ليلى ومنزلِ
عن القصيدة
«هصورٌ جسورٌ في الملمات دولة» من شعر محمد كمال، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.