قد ملأتِ الثغرَ شهدا من عقيقي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد ملأتِ الثغرَ شهداً من عقيقيوطبعْتِ الخدَّ ورداً من رحيقي
أنت يا نبضَ فؤادي وحياتيقدأنرْتِ الدربَ أعطافَ الطريقِ
وجعلْتِ الليلَ بدراً يتناهىفي خيالاتِ نفسي من بريقِ
ورسمْتِ الحُلْمَ قصوراً في علاءٍشامخاتٍ في سمائي وشروقِ
لهفةُ العشقِ حناياها جموحٌوامتدادٌ من لهيبٍ وحريقِ
سفنٌ قد أبْحرَتْ نحو مراسٍوبهنَّ المورُ من أمواجِ ريقي
قلتُ أني ما ملكْت الوصلَ دهراًقلتِ لا ترجُ عوماً من غريقِ
إن قصدْتَ البعدَ عني بغيابٍسوف تبقى في فؤادي وعشيقي
إن هجرْتَ القلبَ غصباً عن مرادٍفلك العتبى زماناً بعد ضيقِ
لا تسلْ عني فإني كحبيسٍبين حلمٍ ورجاءٍ عند طوقي
عن القصيدة
«قد ملأتِ الثغرَ شهدا من عقيقي» من شعر محمد كمال، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.