عادت قريشُ لتعبدَ الصنما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عادت قريشُ لتعبدَ الصنمابَرُقَتْ أساريرٌ وعادَ هبلْ
رحلَ الغيارى والديارُ بدتْجرداء لا عمرٌ ولا ابنُ جبلْ
وكأنَّه فينا مسيلمةٌيرجو ضلالتَنا ببعض ِأملْ
وسجاحُ عادتْ بالفسادِ هوىًفسدتْ ضمائرُ مَنْ هواه قُبَلْ
والنارُ عادتْ في توهُّجِهاوسوارُ كسرى يرتديه رَجُلْ
وأواصرُالأعرابِ فكَّكهاطمعٌ بنيلٍ بالبغاءِ حُللْ
أشكو اليك سقامَ أمتِنافلقدْ تقاسمتِ الفناءَ مِلَلْ
ما استجمعت بالناس سنتُناوكتابُ ربٍ فاعتراه جَدَلْ
ونأتْ عن الأنظارِ قبلتُناوكأنَّنا عنها نرومُ مَيَلْ
لا ما انتهينا من تشرذمِنانِحَلٌ تُفرِّق بعضَنا ودولْ
وتمزقتْ آمالنُا ارباًحتى مضينا في العراءِ سُبُلْ
سلك الربا فجاً يعاقرنادخلَ الاديمَ الى الفؤادِ وَصَلْ
فمصابُنا كل الهوان بناومصابُنا في العاديات جَلَلْ
نرجو الهدايةَ عند آلهةٍواللهُ بالتوحيد حيث سألْ
فادعُ الالهَ ثباتنا زمناًوارجِعْ الينا من هواه عَدَلْ
ان لم تعدْ لله امتُناخابت مساعينا وساء عملْ
يا ربُّ فارجعْ للعباد هدىوأعدْ علاء المسلمين حِوَلْ
فأعدْ لنا دينا يصاحبناوأعدْ زماناً شامخا بأوَلْ
عن القصيدة
«عادت قريشُ لتعبدَ الصنما» من شعر محمد كمال، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.