في الأرضِ جاذرةٌ نفسي وباسقةٌ
الشاعر: محمد كمال · البحر: البسيط
«في الأرضِ جاذرةٌ نفسي وباسقةٌ» من شعر محمد كمال، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
في الأرضِ جاذرةٌ نفسي وباسقةٌ — تعلو السماءَ كأنَّ المجدَ بانيها
ما هزَّها الريح ُيوماً من تهوِّجها — كالطودِ صامدةٌ لا شيءَ يدنيها
وفي تلابيبِ عشقٍ فيه ممسكةٌ — ترجو الخلودَ وما ذا البعدُ يفنيها
في سرمديَّتِها قد عشتُ من حقبٍ — فما سرابٌ لها والغيْثُ محْيها
ذي النفسُ هائمةٌ تشكو بوحدتِها — ما خطَّ في البال هولٌ مآسيها
أغوارُها من دموعِ العينِ مغرقةٌ — والمزْنُ فيها فما جفَّتْ مآقيها
فثباتُ نفسي بأرضي لا أفارقُها — مهما تشقَّقتِ الأهوالُ واديها
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بانيها: البَانِي : فا.-: الذي يقوم بالبناء؛ هو باني هذا القصر ج بُنَاةٌ.
- حقب: حقب: الحَقَبُ، بِالتَّحْرِيكِ: الحِزامُ الَّذِي يَلِي حَقْوَ البَعِير. وَقِيلَ: هُوَ حَبْلٌ يُشَدُّ بِهِ الرَّحْلُ فِي بَطْنِ البَعِير مِمَّا يَلِي ثِيلَه، لِئَلَّا يُؤْذِيَه التَّصْديرُ، أَو يَجْتَذِبَه التَّصْديرُ، فَي …
- فثبات: الثُّبَاتُ :- من الأمراض: ما يُعْجِزُ عن الحركة؛ الشلل الكامل داءٌ ثُباتٌ.
- كالطود: طود: الطَّوْدُ: الجبل العظيم. وفي حديث عائشة تصف أَباها، رضي الله عنهما: ذاك طَودٌ مُنِيفٌ أَي جبل عال. والطَّوْدُ: الهَضْبَةُ؛ عن ابن الأَعرابي، والجمع أَطْوادٌ؛ وقوله أَنشده ثعلب: يا مَنْ رأَى هامَةً تَزْقُو على جَدَثٍ …
- محيها: مَحَي يَمْحِي اِمْحِ مَحْيًا [محي]:- الشيءَ: أذْهَبَ أَثَرَه؛ محى كلَّ ما كَتَبه.