يا ليتني قد طوتني البيضُ والسودُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ليتني قد طوتني البيضُ والسودُفإنَّ صبري بذاك الشؤمِ مفقودُ
ما تطفيُءالعينُ ما بالقلبِ من حممٍفي كلِّ يومٍ لها بالدمعِ مولودُ
وما بلغْتُ أماناً عند مفْزَعَةٍحتى شكَكْتُ ُبأنَّ الخيرَ موجودُ
وما لعينٍ رٌقُودٌ عند هجْعَتِهاوما ينامُ الدجى بالخوفِ رعديدُ
والنفسُ تمضي ولا تدري لغايتِهاوكلُّ يوم بها تنأى المقاليدُ
ويَشْغلُ المرءُ ما تعلو به رتبٌوما يرومُ بجِدٍّ وهو محسودُ
للناسِ أعينها ترمي بنظرتهامَنْ جَدُّهُ في علا العلياء مسعودُ
إنْ نلْتَ حظاً أتتْ في نفسها سَخَطٌتبدي سعادتَها والقلبُ منكودُ
أو ساءَ حظٌ أتتْ لله شاكرةًو سارعوك وفي الأحشاءِ تنهيدُ
دعْهمْ وإنْ جمعوا بالبغض مأربَهمفلن يصيبَك مكروهٌ وتنكيدُ
فالحقدُ يقتل بالأحشاءِ صاحبَهكالنارِ فيها جلاميدُ الحصى سودُ
دنياك زائلة فاعملْ لآخرةٍفكلُّ نفسٍ بحبلِ الموتِ معقودُ
لا تأسفن عليها وهو هالكهاكلُّ امريء واردٌ فيها و مورودُ
رَ عيشةَ الحرِ إنَّ النفسَ تعْشقُهافمُتْ وأنت بها حرٌّ وصنديدُ
لن تسْعِفَ النفسَ مِنْ موتٍ يلاحقُهاإذا دنا خلسةً والبابُ مسدودُ
أدركْ أمانيك قبل الموتِ في دَعَةٍتَظْفَرْ إذا لم ينلْ بالنفسِ مجهودُ
ردِ الحياةَ إذا ما شئْتَ عزَّتَهاتلألأت رونقاً من عقدِها الجيدُ
فَخُذْ نصيباً من الدنيا وبهجتِهاواعملْ لآخرةٍ فالقِسطُ محمودُ
قد عشْتُ ما عشْتُ في الدنيا ولم أرَهاتزيدُ بالنفعِ مَنْ بالبعدِ موعودُ
عن القصيدة
«يا ليتني قد طوتني البيضُ والسودُ» من شعر محمد كمال، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.