رباه أشكوك مَنْ ذا اليوم نختصمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رباه أشكوك مَنْ ذا اليوم نختصمُمن فوقنا حممٌ من تحتنا حِمَمُ
والعين باكية والآه في كبديللشرق والغرب في أكبادنا رَجَمُ
والنار لاهبة في لفحها رمدوالنفس مسكونة بالخوف ما سخموا
والروح سالكة للموت قد رمستداسوا عليها وما أوداجها رحموا
يا غوطةً سُلِبَتْ بالموت فانْتُزِعَتْأفراحها عنوة والقوم ما سلموا
أوَّاه يا غوطة العربان من ألمٍقد شاعك الموت والأشباح والألمُ
يا سعد روحٍ الى الرحمن قد صَعَدَتْوالبؤس من خلفها لله تبتسم
رباه نفسي فما عادت لثكنتهاثارت لمظلمةٍ ما أسعفَ الكَلِمُ
فمَنْ لناصيةٍ للعدلِ يحملهاربَّاه أنَّى لها للخصم تحتكم
ما جردوها ثياب العفَّ من زمنوالمجد حاضنها بالدين تلتزم
للغوطة العفُّ ما راموا بِسَوْءتهافي بأسها عزة فلتشهدِ الأممُ
إن هالهم ميتة ماتوا بلا وجلإو هالهم جوعة أترابها اقتسموا
قد وحَّدوا الدمع ما عادت لواحدةٍفي الغوطتين بها الآهات تلتحم
سلوا فرنسا لهذا اليوم مأتمهملولا رجال بها لليوم تحتكم
إن جاء ذكر لها أسماع مجلسهمنأت فرنسا وعند الذكر تنفصم
ما أشبه اليوم مما صار من زمنوالنصر للشام حيث العدل يقتحم
يا غوطة المجد هبي ليس ينفعناأفعال عرْبٍ إذا قاموا بنا هدموا
.
عن القصيدة
«رباه أشكوك مَنْ ذا اليوم نختصمُ» من شعر محمد كمال، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.