أيا مُلهمي بالشعرِ ما قلْتُ عابثا

الشاعر: محمد كمال · البحر: الطويل

«أيا مُلهمي بالشعرِ ما قلْتُ عابثا» من شعر محمد كمال، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيا مُلهمي بالشعرِ ما قلْتُ عابثا — وما كنت يوماً للصغائرِ لاهثا

فللشعرِ شيطانٌ يزيدُ حماسةً — وما كان بي عند الضلالةِ نافثا

وما الشعرُ إلا ما يطيبُ بقولِه — لسانُ الفتى حصْدٌ لما كان حارثا

فلا تأتينَّ المرءَ سوءً بمجلسٍ — وكُفْ عن كلامِ السوءِ ما دمْتَ ماكثا

وما قلةُ الاحسان تبدي سعادةً — فَجُدْ من عطايا الله ما كنتَ وارثا

تصدَّقْ فإنَّ الخيرَ يأتيك خلسةً — وما بذرةٌ تاتيك منها خبائثا

فلا تمْتعضْ من قولِ حقٍ مخافةً — فما قولةُ الاحقاقِ تخشى بواعثا

إذا ما أردْت السلْم فاصنعْ مهابةً — ولا تدْنُ ممن كان للوعدِ حانثا

مع الله كن واحفظ بفعلك دينه — فما كان ربي بعد أحمد باعثا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الثاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاحقاق: [ح ق ق]. (مصدر أحَقَّ). "إِحْقَاقُ الحَقِّ" : إِثْبَاتُهُ، فَرْضُهُ، تَأْكِيدُهُ.
  • بقوله: قول: القَوْل: الْكَلَامُ عَلَى التَّرْتِيبِ، وَهُوَ عِنْدَ المحقِّق كُلُّ لَفْظٍ قَالَ بِهِ اللِّسَانُ، تَامًّا كَانَ أَو نَاقِصًا، تَقُولُ: قَالَ يَقُولُ قَولًا، وَالْفَاعِلُ قَائِل، وَالْمَفْعُولُ مَقُول؛ قَالَ سِيبَوَ …
  • بمجلس: المَجْلِسُ : مكانُ الجلوس؛ أخذ مجلِسَه بين الناسِ/ إذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي المَجَالِسِ فَافْسَحُوا.-: الطائفة من الناس تُكَلَّفُ بالنظر بأعمال وشؤون عامةٍ أو خاصةٍ؛ اجتمع المجلس النّيابيّ لمناقشة قانون الماليّة …
  • تاتيك: تَأَتَّى يَتَأَتَّى تَأَتَّ تَأَتِّياً [أتي]: تيسّر.- للأمر: أتاه من وجهه وترفَّق له.- له بسهم: قصد له حتى أصابه.- منه: حصل ونتج؛ تأَتَّتْ خصومتهما من سوء تفاهم.
  • تصدق: تَصَدَّقَ يَتَصَدَّقُ تَصَدُّقاً : أَعطى الصَّدَقة، أَي ما يعطى للفقير ونحوه على وجه القربَى لله فَأَوْفِ الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللهَ يَجْزِي المُتَصَدِّقِينَ.
  • حصد: حصد: الحَصْدُ: جَزُّكَ الْبُرَّ وَنَحْوَهُ مِنَ النَّبَاتِ. حَصَدَ الزَّرْعَ وَغَيْرَهُ مِنَ النَّبَاتِ يَحْصِدُه ويَحْصُدُه حَصْداً وحَصاداً وحِصاداً؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: قَطَعَهُ بالمِنْجَلِ؛ وحَصَده وَاحْتَصَدَهُ بِ …

قصائد ذات صلة

  • يا الهي عليك كان استنادي
  • سيذكرني قومي اذا كنت ثاويا
  • ملحٌ وماءٌ بنا الآماق قاطرة
  • مناجاةُ أسير
  • كرامةٌ تلامسُ السماء
  • لنا قدسٌ و شامُ
  • عجباً من الدنيا
  • معللتي