أيا مُلهمي بالشعرِ ما قلْتُ عابثا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا مُلهمي بالشعرِ ما قلْتُ عابثاوما كنت يوماً للصغائرِ لاهثا
فللشعرِ شيطانٌ يزيدُ حماسةًوما كان بي عند الضلالةِ نافثا
وما الشعرُ إلا ما يطيبُ بقولِهلسانُ الفتى حصْدٌ لما كان حارثا
فلا تأتينَّ المرءَ سوءً بمجلسٍوكُفْ عن كلامِ السوءِ ما دمْتَ ماكثا
وما قلةُ الاحسان تبدي سعادةًفَجُدْ من عطايا الله ما كنتَ وارثا
تصدَّقْ فإنَّ الخيرَ يأتيك خلسةًوما بذرةٌ تاتيك منها خبائثا
فلا تمْتعضْ من قولِ حقٍ مخافةًفما قولةُ الاحقاقِ تخشى بواعثا
إذا ما أردْت السلْم فاصنعْ مهابةًولا تدْنُ ممن كان للوعدِ حانثا
مع الله كن واحفظ بفعلك دينهفما كان ربي بعد أحمد باعثا
عن القصيدة
«أيا مُلهمي بالشعرِ ما قلْتُ عابثا» من شعر محمد كمال، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.