أصونُ النفسَ من فحشٍ ورجسِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أصونُ النفسَ من فحشٍ ورجسِوذاك الصونُ من تلقاءِ نفسي
وما تدنو بيَ الأهواءُ منيولا أخشى زماناً بعد رمْسِ
وإن أحيا نحيلاً بعد سقْمٍفما غابت عن الآمالِ شمسي
تكابدني بلوْعِ الشوقِ حيناًأزاهيرٌ على أعطافِ يُبْسي
وما اسْطَعُتُ الهوى والعمرُ ناءٍفما عادتْ بنا أيامُ أمسِ
تعاتبني ببعضِ الشوقِ وجداًوتحملُني الى ظلماتِ بؤسِ
تقولُ وما أراكَ سوى بقلبٍولا أقوى على نبْسٍ وهمسِ
فيا ليت الهوى في قلبِ ليلىتدانى الوصلَ من وجدانِ قيسِ
وما قيسٌ من الآلامِ يرضىحديثَ الناسِ في ليلى ببخسِ
ولو أنطقْتَ صحراءً تناءتْغدتْ في ذكْرِ ليلى كلَّ نبْسِ
وما كانت لياليه لتطوىوما بالنفسِ تدنو بعضَ قعْسِ
خليلُك ما يجودُ هواه دوماعفافاً ليس مكذوباً بحدْسِ
أتاني الشيبُ يغزوني شهاباًكأنَّ الليلَ لم يمْررْ برأسي
وأنَّ الحبَّ خمرٌ ماسَ عقلاًوما ذا الخمرُ مملوءٌ بكأسي
إذا متنُ الفتى كالسهمِ يبدوغدا منِّي كمعقوفٍ بقوسِ
أعاندُ ذا الزمانَ ببأسِ قلبٍوما بالقلبِ من عزمٍ وبأسِ
وتبكي العينُ يوماً كنت فيهأرى الدنيا سراباً عند دوسي
وتدنو نجمةُ العلياء منيوأمري نافذٌ في كل إنسِ
فكان الأمسُ ريعاناً وطلْقاًوإنَّ اليومَ ما بالأمس يُنسي
أودِّعُ في أماني العمرِ داراًقبيلَ الموتِ ياتيني بخَلْسِ
فمن أمضى حياةً ليس تنأىفما بالموتٍ من شكٍ ولُبْسِ
أجالسُ رهبةً حقاً وديناًكتابَ اللهِ في زهدي و أُنسي
عن القصيدة
«أصونُ النفسَ من فحشٍ ورجسِ» من شعر محمد كمال، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف السين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.