يا جلق المجد والعلياء من زمن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا جلق المجد والعلياء من زمنأشبعت نفسي ببعض الشوق آمالا
راقت خمائلها في الأرض روضتهافاقت بها بسناء الكون أمصالا
يا عذبة الريق كالأنفاس في جسديكأنني بك قد ألقيت أحمالا
قالوا دمشق فقلت الخير يسكنهايا دار صحبي وخير الناس أمثالا
كم راقني في هوى الخلان صحبتهموالعشق يحملني روحا وأوصالا
لها جمال يضاهي الكون أكملهكالروح والجسم بالوجدان ما زالا
من زاره طيفها يوما بمخْيلةٍطاب الحياة وعاش العمر مختالا
قد زادك الله نورا قلَّ ناظرهوكنت حسنا وزدت الخلق إجلالا
أني شريت بها حسنا أعانقهولا بدلْتُ بها كنزاً ولا مالا
من مبلغ الشعراء المجد قامتهالم يبلغ العزَّ صعلوك ولا نالا
هيهات أقصد عن عليائها أحداوالحب ساكنها والعشق ما انهالا
أشواق قلبي من الهجران تقتلنييا حادي العيس غنِّ الشام موالا
للشام طعم فما طابت مهاجرهاقد رمت وردا من الألوان أشكالا
للشام ريح وكم طابت نسائمهابالقلب أهواؤها قد هاج أرتالا
عن القصيدة
«يا جلق المجد والعلياء من زمن» من شعر محمد كمال، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.