يا نبيُّ اللهِ يا نورَ السما

الشاعر: محمد كمال · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة دينية

«يا نبيُّ اللهِ يا نورَ السما» من شعر محمد كمال، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا نبيُّ اللهِ يا نورَ السما — هاجني الشوقُ بقلبي فنما

دائمُ التسبيحِ والحمدُ له — كلَّما مرَّ بأُذني كلما

بكَ صافحْتُ جمالاً في العلا — فسموْتُ الأوجَ أرقى الأنجما

هزةُ العشْقِ تدانيني أنا — ذاعَ دمعٌ بالجوى حيث هما

يا رسولُ اللهِ يا نور الهدى — يا حبيبي في الهوى قلبي سما

وتعطَّرْتُ بطيبٍ عابقٍ — وكأنَّ الجسمَ في الروضِ ارتمى

لامَسَ الذكْرَ بجنبي رعشةٌ — كوثرٌ فاضَ الهوا منتسما

كلُّ ما لاح بذكرٍ في الصلا — راح بالحبِّ الدنا مغتنما

لهجَ القلبُ بذكْرٍ صامتِ — أسْمعَ الخلْقَ به ما تمْتما

خضْتُ بالوجدان حبَّ المصطفى — فشربْتُ العشْقَ ماءً زمزما

أنعمَ اللهُ علينا أحمداً — فشكرنا للالهِ منعما

قد هُدينا فاطمأنَّتْ نفسُنا — إن مكثنا أو تركنا الأمما

خاشعٌ أرجو الهي مقصداً — أنْ أزور البيتَ يوماً مُحرِما

لا أبالي بعد هجرٍ طالنا — خَضَعَتْ روحي فبتُّ الملْهما

لا أرومُ الناسَ يوماً إنَّما — ربُّ عبدٍ ما قصدنا انما

في رجائي وابتهالي ذلة — أعبدُ اللهَ وأرجو المغْنما

في قيامِ الليلِ أدعو ربنا — يحْسنُ اللهَ بنا مخْتَتَمَا

من يجيرُ العبدَ الا ربنا — ان أراد الأمرَ أضحى ملزِما

أحمدُ اللهَ بأنِّي مسلمٌ — قد غدوْت الكونَ فيه مسلما

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التسبيح: [س ب ح]. (مصدر سَبَّحَ). "التَّسْبِيحُ لِلَّهِ" : تَقْدِيسُهُ، تَنْزِيهُهُ.
  • الصلا: صلَا: الصَّلاةُ: الرُّكوعُ والسُّجودُ. فأَما قولُه، ﷺ: لَا صَلاةَ لجارِ المَسْجِد إِلَّا فِي المسْجِد، فَإِنَّهُ أَراد لَا صلاةَ فاضِلَةٌ أَو كامِلةٌ، وَالْجَمْعُ صَلَوَات. والصلاةُ: الدُّعاءُ والاستغفارُ؛ قَالَ الأَعشى: …
  • الهوا: هوأ: هاءَ بِنَفْسِه إِلَى المَعالِي يَهُوءُ هَوْءاً: رَفَعَها وسَما بِهَا إِلَى المَعالِي. والهَوْءُ، الهِمَّةُ، وإِنَّه لبَعِيدُ الهَوْءِ، بِالْفَتْحِ، وبَعِيدُ الشَّأْوِ أَي بَعِيدُ الهمَّة. قَالَ الرَّاجِزُ: لَا عاجِز …
  • بجنبي: جنب: الجَنْبُ والجَنَبةُ والجانِبُ: شِقُّ الإِنْسانِ وَغَيْرِهِ. تَقُولُ: قعَدْتُ إِلَى جَنْب فُلَانٍ وَإِلَى جانِبه، بِمَعْنًى، وَالْجَمْعُ جُنُوبٌ وجَوانِبُ وجَنائبُ، الأَخيرة نَادِرَةٌ. وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ، …
  • ذاع: ذَاعَ يَذِيعُ ذِعْ ذَيْعاً وذُيُوعاً وذَيَعَاناً [ذيع]:- الخبرُ وغيره: فشا وانتشر؛ ذاعت شهرةُ طه حسين في الأقطار العربية / ذاع في جلده الجرب.

قصائد ذات صلة

  • يا الهي عليك كان استنادي
  • سيذكرني قومي اذا كنت ثاويا
  • ملحٌ وماءٌ بنا الآماق قاطرة
  • مناجاةُ أسير
  • كرامةٌ تلامسُ السماء
  • لنا قدسٌ و شامُ
  • عجباً من الدنيا
  • معللتي