إلهي ما عبدْتُ أنا سواكا
الشاعر: محمد كمال · البحر: الوافر
«إلهي ما عبدْتُ أنا سواكا» من شعر محمد كمال، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إلهي ما عبدْتُ أنا سواكا ... وما مَبغايَ إلا أنْ أراك
وما للعبدِ من روض تُرجَّى ... إذا ما نال غيضاً من هداكا
إلهي أنت يا فيضَ الحنايا ... بدمعِ الليلِ كم أرجو رضاكا
يكادُ يذوبُ قلبي كلَّ ليلٍ ... من الشوقِ الذي يدنو هواكا
أنا عبدٌ ضعيفٌ لست أرمي ... من العلياءِ إلا في عُلاكا
إلهي لم يكنْ للقلبِ هفوٌ ... وقد نالَ السَّنا حين اجتباكا
إذا ما متُّ بعد العفوِ يوماً ... فما أخشى على نفسي هلاكا
.
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الكاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- عبدت: عبد: الْعَبْدُ: الإِنسان، حُرًّا كَانَ أَو رَقِيقًا، يُذْهَبُ بِذَلِكَ إِلى أَنه مَرْبُوبٌ لِبَارِيهِ، جَلَّ وَعَزَّ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي الْفِدَاءِ: مكانَ عَبْدٍ عَبْدٌ، كَانَ مِنْ مَذْهَبِ عُمَرَ، رَضِي اللَّهُ عَ … (لسان العرب)
- غيضا: غضا: غَضَوْت عَلَى الشيءِ وَعَلَى القَذى وأَغْضَيْت: سَكَتّ؛ وَقَوْلُ الطِّرِمَّاحِ: غَضِيٌّ عَنِ الفحْشاء يَقْصُرُ طَرْفَه، ... وإِنْ هُوَ لَاقَى غارَةً لمْ يُهَلِّلِ يَجُوزُ أَن يَكُونَ مِنْ غَضا، وأَن يكونَ منْ أَغْضى … (لسان العرب)