بدرٌ أطاحَ بهيمَ ليلٍ ألْيلِ

الشاعر: محمد كمال · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«بدرٌ أطاحَ بهيمَ ليلٍ ألْيلِ» من شعر محمد كمال، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بدرٌ أطاحَ بهيمَ ليلٍ ألْيلِ — قدْ شعَّ نوراً في السماءِ المُرْفلِ

جادتْ بحسنٍ لا يضاهى رونقاً — بين الكواكبِ عندَ كلِّ مُؤمَّلِ

قد جئْتُها والعشقُ مني دافقٌ — والعينُ عينٌ من روافدِ منهلي

رحَلَتْ وما زالتْ تخاطبُني بها — تلك العيونُ ببارقٍ متهلِّلِ

وبي الظنونُ لكم تجوسُ بخاطري — أنَّى نظرْتُ وجدتُها في معْقلِ

فلطيفِها عند المنامِ سعادةٌ — أرجو به ذا الليلَ أن لا ينجلي

هاجتْ مدامعُنا التي أسكنْتها — قلباً يئنُّ على الزمانِ الأوَّلِ

وحنينُ قلبي لا يفارقُ أضلعاً — كالقسِّ في محرابه المُتبتِّلِ

وتُصيبني ذكرى الحبيبِ برعشةٍ — وكأنني أحيا بنارِ المرجلِ

يا -قلبُ- عُفْ بعضَ الرجاءِ بقربِها — ذهبَ الربيعُ فليس بعْدُ بمقْبلِ

دُمْ شامخا ًبين النسورِ مرفْرفاً — عجزتْ أيادٍ أن تنالَكَ من علِ

فإذا وهنْت وخرَّ جنْحُك في السما — قُطِّعْتَ حتماً من شفارِ الفيصلِ

لا تْستَكنْ بعضُ الصبابةِ قاتلٌ — هلاَّ نأيْت وما انتهيتَ بمقتلي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ببارق: البَارِقُ : فا.-. المتلألىء، ضوء بارق.-: سحاب وبرق :.-. البرق ج بَوارِقُ.
  • بخاطري: الخَاطِرُ : النفْس أو القلب؛ اضطرب خاطره لما سمع من أنباء / مرّ بالخاطر أي جال بالنفس أو القلب / عن طيب خاطر أى براحة بال / هو سريع الخاطر أي سريع البديهة. -: ما يمرّ بالذهن من الأمور والآراء مؤ خاطِرَة ج خَوَاطِرُ.
  • بهيم: البَهِيمُ : أسود حالك؛ فرسٌ بهيم/ لَيْلٌ بهيم.- من الأصوات: المتماثل لا ترجيع فيه؛ غنَّت بصوتٍ بهيمٍ غير مطرب.- من الألوان: ما كان لوناً واحداً لا شيةَ فيه يتميز بها.
  • جئتها: جيت: جايَتَ الإِبل: قَالَ لَهَا: جَوْتِ جَوْتِ، وَهُوَ دُعاؤُه إِياها إِلى الْمَاءِ؛ قَالَ: جايَتَها فهاجَها جُواتُه هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ الأَعرابي؛ وَهَذَا يُبْطِلُهُ التَّصْرِيفَ، لأَن جايتها من الياء، وجَوْتِ جَوْتِ …

قصائد ذات صلة

  • يا الهي عليك كان استنادي
  • سيذكرني قومي اذا كنت ثاويا
  • ملحٌ وماءٌ بنا الآماق قاطرة
  • مناجاةُ أسير
  • كرامةٌ تلامسُ السماء
  • لنا قدسٌ و شامُ
  • عجباً من الدنيا
  • معللتي