أبتِ الحظوظُ تميلُ حيث أميلُ

الشاعر: محمد كمال · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية

«أبتِ الحظوظُ تميلُ حيث أميلُ» من شعر محمد كمال، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أبتِ الحظوظُ تميلُ حيث أميلُ — حتى نصيبي في الحياةِ قليلُ

أرجو السعادةَ عند قوم زائلٍ — والله أولى فالعطاءُ جزيلُ

عبستْ سماءٌ من سديمٍ أسودٍ — والنورُ فيها خافتٌ وضئيلُ

فإذا بنورِ محمدٍ يكسو الدنا — فالوجه شمسٌ ساطعٌ وجميلُ

في راحتيه الخيرُ ينمو باسقا — والزرع ُعنقٌ للعلاء طويلُ

في خطْوهِ هديٌ لمن شاءَ النجاةَ — وما لنا غيرَ النبيِِ سبيلُ

هو رحمةٌ في العالمين ثناؤه — فبه لسانٌ عاطرٌ وأسيلُ

ما فازَ إلا مَنْ أراد هدايةً — والفوزُ فيه روضةٌ وخميلُ

يا شافعاً للمسلمين بعطفِه — لم يبتئس بالخاطبين ذليل

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • جزيل: الجَزِيلُ : الكثير الوافر؛ شكرته شكراً جزيلا.
  • خافت: الخَافِتُ : فا. -:المُنخفض؛ تحدّت بصوت خافت. -: الضئيل؛ نوْر خافت. -: السحاب الكاذب بغير مطر. -: الزَّرع لم يَطُلْ ج خَوافتٌ.
  • زائل: الزَّائِلُ [زول]: فا. -: الذاهب أو المُضْمَحلّ؛ كلُّ حكمٍ زائِلٌ لا محالة / زال زائلُ الظلِّ، أي قام قائم الظهيرة / ليلٌ زائل النجوم، أي طويلٌ نجومه تلتمع وتتحرّك ولا تغيب.

قصائد ذات صلة

  • يا الهي عليك كان استنادي
  • سيذكرني قومي اذا كنت ثاويا
  • ملحٌ وماءٌ بنا الآماق قاطرة
  • مناجاةُ أسير
  • كرامةٌ تلامسُ السماء
  • لنا قدسٌ و شامُ
  • عجباً من الدنيا
  • معللتي