لا تقنطنَّ فإنَّ الحقَّ منتصرُ
الشاعر: محمد كمال · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة دينية
«لا تقنطنَّ فإنَّ الحقَّ منتصرُ» من شعر محمد كمال، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تقنطنَّ فإنَّ الحقَّ منتصرُ — والمكرُ للهِ بعد اللهِ ما مكروا
والعسرُ إنْ مرَّ حول القومِ راحلُهم — واليسرُ آتٍ بما بالصبرِ قد ظفروا
الله أكبرُ لم تهدأ قوافلُه — للنصرِ فرْحٌ وركنُ الشرِ يندحرُ
أثلجتَ صدرا وما بالنار مخْمدُها — في العينِ آمالُ قومٍ كلُّها عبرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- راحلهم: الرَّاحِلُ : فا.-: المسافر.-: الميّت؛ تَرَحَّمَ الأهل على فقيدِهم الرَّاحل ج رُحَّل ورُحَّالٌ ورَاحِلُونَ.
- والعسر: عسر: العسْر والعُسُر: ضِدُّ اليُسْر، وَهُوَ الضَّيِّقُ والشدَّة وَالصُّعُوبَةُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً، وَقَالَ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً؛ رُوِي …