والفجرِ وليالٍ عشرٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عشرٍ يَزدْنَ الشهرَ بالفضْلِويزدْنَ كلَّ الودِّ بالوصْلِ
دعْ عنك ما يبلي الفؤادَ بهأقمِ الصلاةَ بوِتْرِها صَلَّ
فالنفسُ للأهواءِ مسرعةٌللخيرِ كم تمضي على رِسْلِ
فاعجلْ بخيرِك لا تكلَّ بهواظفرْ به بالجهدِ والشُغْلِ
إنَّ المثابةَ خيرُها عملُما كان للهِ من البذْلِ
فاغسلْ بدمعك مهجةً وصبتْقمْ حامداً بالفجرِ و الليْلِ
واعبدْ إلهً واحداً صمداًمما أتى بالقلبِ والعقْلِ
إنَّ الحياةَ غرورُها ندمٌفاغنمْ بعلمٍ ليس من جهلِ
في الوَرْدِ طيبٌ في خمائلهوالطيبُ شهدٌ فى جنى النحْلِ
فاغنمْ حياةً قبلَ آخرةٍمادمْتَ منْهيَّاً عن الهزْلِ
مسعاك لا تُرضي به أحدافاللهُ أولى ما به تُبلي
عطِّرْ بفيك بذكرِه أبداًفالذكْرُ أرجُ الفيه ما تُملي
للعيدِ قمْ والفجرُ صلَّ بوانحرْ لربِّكَ أوَّلَ الحفلِ
لا تبكينَّ الشمسَ غيبتَهافلْتُفْرِحَنَّ القلبَ بالطفْلِ
فالأمرُ أمرُ اللِه في سعةٍلا تَهْجُرنَّ العيدَ بالنصْلِ
ماشئْتَ لكنَّ الالهَ لهأربٌ بما قد شاءَ بالفصلِ
فلْتُكْحِلَنَّ العينَ مرْودُهاللعيدِ فرْحُ العينِ بالكحْلِ
عن القصيدة
«والفجرِ وليالٍ عشرٍ» من شعر محمد كمال، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.