لستُ أشكو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا يا صاحبى مهيض الجناحِخالد الحزن مستفيض الجراحِ
عارمٌ همــــى كالعذاب بقلبىإن تهادى بالقلب بعض النواحِ
حاسبُ اليأسَ يائس من حياتيوهْو إن ضلنى يزيد كباحى
كلّما سرتُ فوق أرضٍ براحِزُلْزلتْ وارْتاحوا لها باجتياحى
فإذا ما ارْتضيتُ بالأوج زادوه بنارٍ أحرّ منها افتضــــاحى
وإذا ما أبيت فالحزن فرشيتعس الغمّ يقْظتـــــى ورواحى
آه من ذلٍ بعد عـــــز وآهٍمن زمان ملوكه كالذئاب
آه من حزن ضاق منا وآهمن هوى مقتول المنى باغتصابِ
آه من قلبٍ كان ملكى وآهمن فؤادٍ بكى هوى في إياب
أنالم أخْترْ أن يكون الهوى قتْــلي ولم أخْترْ أن أكون عذابى
أنا لم أخْترْ وحدتى لم أشأْ أحْــداثَ عمرى جميعها أو سرابى
غُلّقتْ كلّ جنةٍ وتأبّتْكلّ أبواب رجعةٍ وذهــــابِ
أين ما شاع عنك يا قلب ماتتقسْوة الأمس وانتهت بانتحاب
كم كتمْتَ الهموم عنى تمتّعــتَ بها حتى جاء بوح اضْطرابى
فانْكشفْنا ممزّقى النفس هوناوارتياباً بكل ما في ارتيابِ
لاتسلْنى . إنى جريحٌ بصدرٍملّه عالم إليه انتســــــــــابى
يحمل القلب أمْنياتٍ بصــــدرٍكله حزن زاد فيه اغْتــــرابى
أوَلا تدْرى يا فؤادى بأنّ الــدمع ذلٌ يطـــــولُ فيه انسيابى
ولمنْ تشكو يا غبيّ وقد باعوك لليأس بالهـــــــــــــوى والعتابِ
عن القصيدة
«لستُ أشكو» من شعر أشرف رمزي النجار، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.