أمدُ من السماءِ الآنَ حرفا
الشاعر: محمد عبد الباري · البحر: الوافر
«أمدُ من السماءِ الآنَ حرفا» من شعر محمد عبد الباري، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الذال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أمدُ من السماءِ الآنَ حرفا ... لشيطانيْنِ باسم اللهِ عاذا
وأُهدي للبحارِ السبعِ مرفا ... يكونُ لكل بحّارٍ ملاذا
سأخفي دائما ما ليسَ يخفى ... لتزدادَ المسافاتُ انتباذا
دمي المصبوبُ في وجعي المقفّى ... سيهطلُ بين قُرائي رذاذا
أنا عُري الجدارِ ...يريدُ سقفا ... ويمتحنُ السماءَ: متى؟! وماذا؟!
ولي في الفتيةِ الـ يبغونَ كهفا ... مواقيتٌ لمن لبّى وحاذى
ولي رئتانِ : ذاكرةٌ ومنفى ... أُضيفُ لهذهِ ما قالَ هذا !
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الذال، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- المسافات: سأف: سَئِفَتْ يدُه تَسْأَفُ سَأَفاً، فَهِيَ سَئِفةٌ، وسأَفَتْ سَأْفاً: تشَقَّق مَا حَوْل أَظْفاره وتشَعَّثَ، وَقَالَ يَعْقُوبُ: هُوَ تَشَقُّقٌ فِي أَنْفُس الأَظفار، وسَئِفَتْ شَفَتُه: تَقَشَّرَت. وسَئِفَ لِيف النَّخْلَةِ … (لسان العرب)
- المصبوب: صبب: صبَّ الماءَ وَنَحْوَهُ يَصُبُّه صَبًّا فَصُبَّ وانْصَبَّ وتَصَبَّبَ: أَراقه، وصَبَبْتُ الماءَ: سَكَبْتُه. وَيُقَالُ: صَبَبْتُ لِفُلَانٍ مَاءً فِي القَدَح لِيَشْرَبَهُ، واصْطَبَبْتُ لِنَفْسِي مَاءً مِنَ القِربة لأَشْ … (لسان العرب)
- عاذا: عذا: العَذَاةُ: الأَرضُ الطَّيِّبة التُّرْبَةِ الكَريمَةُ المَنْبِتِ الَّتِي ليستْ بسَبِخَةٍ، وَقِيلَ: هِيَ الأَرضُ البعيدةُ عَنِ الأَحْساءِ والنُّزُوزِ وَالرِّيفِ، السَّهْلَة المَريئَة الَّتِي يَكُونُ كَلَؤُها مَريئاً ن … (لسان العرب)