الورقة الأخيرة من مذكرات المتنبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقد آنأن أُحصي رمادَ معاركي
وأُحصي شياطينيوأُحصي ملائكي
أناخت على وجهي النهاياتُفلتقمْ
مراثيَّولتأمنْ ذئابُ المهالكِ
أدرتُ بيمنايَ الكواكبَ علّنيأُديمُ على الدنيا بريقَ نيازكي
وحاولتُ أن أُعطي الخلودَخلودَه
وما الناسُ إلا هالكٌ وابنُ هالكِ 'خسرتُ رهاني
غيرَ شعرٍ مجلجلٍفرشتُ به فوقَ السماءِ أرائكي
لخولةَ أطلالٌ...'فيا نهرُ لا تسرْ
سأخلعُ في هذا المكانِ تماسكيففي النارِ تحنانٌ
وفي السيفِ وردةٌوفي كلِ شيطانٍ بقيةُ ناسكِ
جمعتُ لعينيها النذورَ ولم أبحْوصليتُ في ليلِ الجفونِ
الفواتكِأنا الشمسُ في الأسماءِ
والصوتُ في الصدىفيا صوتُ عمّدني...ويا شمسُ باركي
تحارُ المرايا الواثقاتُ بنفسهاإذا عكستني بين باكٍ وضاحكِ
حججتُ إلى نفسيوبعضُ قصائدي
ستكفي إذا ساءلتني عن مناسكيعبدتُ انفرادي...وانتميتُ لوحدتي
فلو قيل لي: شاركْقتلتُ مُشارِكي
تخيرتُ من جنّ الكلامِ بعيدَهوقلّمتُ من أشجارِه كل شائكِ
وقلتُ لشلالِ النبوةِ :هُزني
بُعثتُ إلى ليلٍ من الناسِ حالكِدخلتُ لتيجانِ الملوك
وعندهارأيتُ مماليكاً بغير ممالكِ !
رأيتُ منايا عبد شمسٍ وهاشمٍتبايعُ حجاماً
وتعنو لحائكِ !رأيتُ عماماتِ الغزاةِ تلفُنا
وتنشرُنا تحتَ السيوفِ السوافكِونحنُ نَعدُ الأربعينَ
مضلةًوتسلبنا الصحراءُ كلَ المسالكِ
ألا أيهذا الموتإن كنتَ حكمتي
تعالَ...وخذني من غبارِ السنابكِطُعنتُ ولا أحصي الرياحَ -
كأنمالأهونُ ما في العمرِ طعنةُ ( فاتكِ )
عن القصيدة
«الورقة الأخيرة من مذكرات المتنبي» من شعر محمد عبد الباري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.