نبيٌ ببعضِ الوحي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نبيٌ ببعضِ الوحيداخَ ودوّخا
يشدُ من الروحِ البعيدةِ ما ارتخىيوزّعُ في برقِ الأعالي بياضَه
ويركضُ بين البحرِ والبحرِبرزخا
إذا زلَ ذكرٌ أخضرٌعن شفاهه
ملائكةٌ تدنو إليهلتنسخا
سليلٌ لتسبيحِ المجراتِذاهبٌ
إلى نايِ مولانا "الجلالِ"لينفخا
أتى من ظلامٍ بالمجاذيبِ ساطعٍوفي حافةِ الضوءِ النهائيّ
نوّخاأتى
من جدارٍ كاد ينقضُمن دمٍ
برائحةِ الذئبِ البريء تلطخارأى الأرضَ
مذ كانتْ إلى يومِ تنتهيفصارَ لما لم يأتِ بعدُ مؤرخا
وبغدادُجمرُ العارفينَ — دعتهُ : يا...
فسارَ على رجليهِ حتى تسلخا"ترصّفَ" : أعطتُه الرصافةُ حزنَها
وأجهشَ فيه الكرخُحتى "تكرّخا"
غريبٌتسميه الغرابةُ شيخَها
ويجهلُيا الله كيفَ تشيخا وعارٍ من الأشياءِ
إلا من الرضافكم بالرضا واسى
وكم بالرضا سخىيقسّمُ في العطشى
وضوءَ محمدٍويدني مساكينَ المساكينِ للرخا
يقولُ لأبراجِ الشموخِ: تكسريسأحتاجُ أن أبقى فقيرا
لأشمخاسلالمُه:
جوعٌ ورفضٌ وغبطةٌبهّن
يدويّ : لن أذلَ وأرضخاغبارٌ هي الدنيا
ولا شيءَ مثلهيمرُ عليها دون أن يتوسخا
قطاراً..قطاراًكان يحصي وقوفَه
وما اجتازَيا كلَ القطاراتِ فرسخا وحيدٌ كحدِ السيفِ
يهتفُ دائما:ألا يا "أبا ذرٍ" أردتُكَ لي أخا
يعودُ إلى النبعِ المصبُوكلما
دعتهُ إليها سورةُ الوحشةِ انتخىتجوعُ مجازاتٌ
فتطرقُ بابَهلينهضَ في ليلِ الكلامِ ويطبخا
زجاجُ القراءات القديمةِكلما
أراد اقترابا منهزادَ تشرخا
يراوغُ أسوارَ الوصايايسيرُ في
مدينةِ أفلاطونَنصا مفخخا
يفتشُ عن قلبٍ يرى دونَ أن يرىوعن جبلٍ
يرقى إليه ليصرخا
عن القصيدة
«نبيٌ ببعضِ الوحي» من شعر محمد عبد الباري، من العصر الحديث، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف الخاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.