البكاء خلف أسوار الزمن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلبٌ.. من الماءِ أصفىودمعتانِ.. ومنفى
هذا أنا.. يا لِبوحٍعن حسرةِ العمرِ شفّا
مسافرٌ دونَ زادٍومبحرٌ دونَ مرفى
لرحلتي فلسفاتٌعن آخرِ الظنِ تخفى
تفتّرُ صمتًا.. وتهميجدبًا.. وتضحكُ خوفا
عمري بقايا رمادٍأودتْ به الريحُ عصفًا
"خمسٌ وعشرونَ" جرحًاتمتدّ.. نزفًا فنزفا
"خمسٌ وعشرونَ" مرّتفما أحنّ!! وأجفى!!
مرّتْ وما اخترتُ فيهاإلا القصيدةَ إلفا
لها وفّيتُ... ومثليإن سالَ بالوعدِ وفّى
كمْ انسكبتُ بحورًامن العذابِ المقفّى !!
حينَ اصطفيتُ لنفسيمن غابةِ الدمعِ حرفا
وكلما فرّ بيتٌمن الضلوعِ ورفّا
ظنّ الرفاقُ بأنّيأُرقرقُ السعدَ عزفا
لم يعلموا أنّ قلبيغدا من الحزنِ كهفا
وحينَ تقسو المرَاياتُخفي الذي ليسَ يخفى!!
الشعرُ أفقُ سديمٍأنداحُ فيه.. لأشفى
الشعرُ نصفي.. وكم ذاأضعتُ في التيهِ نصفا
في ذمةِ اللهِ حلمٌخلفَ انتظاريَ أغفى
كانَ النديّ فلمّامضى به الوقتُ جفّا
وكانَ يسكنُ قلبًاعن أرخصِ الهمِ عفّا
فصارَ نبضَ سؤالٍفي " اللاشعورِ" تخفّى
هل في كُرومِ اللياليوعدٌ.. سأجنيه قطفا ؟؟
أم أنّ حظي منهامواجعٌ ليسَ تُطفى
يا آخر الشوطِ.. أفصحْإن النبوءاتِ لهفَّى
عن القصيدة
«البكاء خلف أسوار الزمن» من شعر محمد عبد الباري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.