بين الموجب والسالب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أغمدتْ في قاع عينيَّشعاعاً من رماحِ
واستدارتْ في حياءٍنحو مكسور الجناحِ
شيعت في مأتم الشمس المعنى بالجراحِحزمة الضوءِ
الموشى بالكآبة والنواحِتسبر المجهول
في عمق الغروب المستباحِوالضياء إلى رواح
سافرتْ فوق المدى في مركب الصمت الخجولثم حانتْ لفتةُ منها
لتستقصي فضوليفانتشى ضوءُ الغروب الثمل في الوجه الطفولي
والتقتْ في مقلتيناصرخة العطش الغليل
واخترقنا حاجز الأزمانفي أرض الذهول
والنهار إلى أفولِلا تخافي يا عروس البحر
من وجهي الحزينِمن غلالات الدموع
الغائماتِ على عيونيبعض أحزاني امتدادُ
منك يا بحر الشجونأنت في ذاك الضياءِ
السرمديِّ تلازمينيمنذ أن كنا هيولى
طحلبٍ في قعرِ طينِبين شكٍ أو يقينِ
سوف تشتاقين ليما حنَّ نسغُ للجذورِ
في دمي جوعالترابِ القفرِ للفصلِ المطيرِ
ليس في صحراءِ نفسيغير أحطابٍ وبورِ
غير ملحٍ في سباخالعمرِ عافتها طيوري
فامنحيني قطرة الطلِّ الربيعي العطيرِكي أعود إلى شعوري
كي أعود إلى شعوري
عن القصيدة
«بين الموجب والسالب» من شعر إحسان البني، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.