تراجع
الشاعر: إحسان البني · البحر: المتدارك
«تراجع» من شعر إحسان البني، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف السين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هي :أشعارك تخطف أنفاسي ... تبهرني تُشعلُ إحساسي
يا شاعرُ قلْ لي.أثملني ... بجواهر فوق القرطاس
لتحيل جمالي قنديلا ... ونجومَ الليل إلى ماس ِ
حلفتك ألاتهجرني ... وتذيب اللوعة في كاسي
ألهمتكَ أجمل ما قد صغتَ ... من الأبيات كقداس ِ
وبعثتَ الروحَ بأشلائي ... والأملَ الخامدَ في يأسي
وبنيت لقلبي مملكة ... ووضعت التاج على رأسي
فلماذا اليومَ تراوغني؟ ... وتحيلُ الحبَّ لوسواس ِ
*** ... هو :أيقنتُ بأنك ملهمتي
فقرعت لحسنك أجراسي ... توجتك في مملكة الحب
مليكة كلِّ الأجناس ِ ... ورفعتك فوق سواد الخلق
وفوق الصفوة والناس ِ ... لكنَّ مكاني في عينيك
تلاشى تحت الإفلاس ِ ... فتشتُ طويلاعن نفسي
بهما لم أحظبإحساس ... فإلام الصبر على سجن
ٍ أحلامكِ فيه كحراس ِ ... وأتون هواكٍ بلا لهب
أحترقُ فيه وأقاسي ... حتى أشتعلَ بأنفاسي
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف السين، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الخامد: خمد: خَمَدَت النَّارُ تَخْمُد خُموداً: سَكَنَ لَهَبُهَا وَلَمْ يُطْفأْ جَمْرُهَا. وهمَدت هُمُودًا إِذا أُطفئَ جَمْرُهَا الْبَتَّةَ، وأَخْمد فُلَانٌ نارَه. وَقَوْمٌ خَامِدُونَ: لَا تَسْمَعُ لَهُمْ حِسًّا، مِنْ ذَلِكَ، وَف … (لسان العرب)
- القرطاس: قرطس: القِرْطاس: مَعْرُوفٌ يُتَّخذ مِنْ بَرْدِيّ يَكُونُ بِمِصْرَ. والقِرْطاس: ضَرْب مِنْ برُود مِصْرَ. والقِرْطاس: أَديم يُنْصَب للنِّضال، ويسمَّى الغَرَض قِرْطاساً. وَكُلُّ أَديم ينصَب للنِّضال، فاسمُه قِرطاس، فإِذا أَ … (لسان العرب)
- تخطف: خطف: الخَطْفُ: الاسْتِلابُ، وَقِيلَ: الخَطْفُ الأَخْذُ فِي سُرْعةٍ واسْتِلابٍ. خَطِفَه، بِالْكَسْرِ، يَخْطَفُه خَطْفاً، بِالْفَتْحِ، وَهِيَ اللُّغَةُ الْجَيِّدَةُ، وَفِيهِ لُغَةٌ أُخرى حَكَاهَا الأَخفش: خَطَفَ، بِالْفَتْ … (لسان العرب)
- تشعل: شعل: الشَّعَلُ والشُّعْلَة: البياضُ فِي ذَنَب الفَرَس أَو ناصيتِه فِي نَاحِيَةٍ مِنْهَا، وخَصَّ بعضهُم بِهِ عَرْضها. يُقَالُ: غُرَّةٌ شَعْلاءُ تأْخذ إِحدى الْعَيْنَيْنِ حَتَّى تَدْخُلَ فِيهَا، وَقَدْ يَكُونُ فِي القَذَال … (لسان العرب)
- جمالي: جمل: الجَمَل: الذَّكَر مِنِ الإِبل، قِيلَ: إِنما يَكُونُ جَمَلًا إِذا أَرْبَعَ، وَقِيلَ إِذا أَجذع، وَقِيلَ إِذا بزَل، وَقِيلَ إِذا أَثْنَى؛ قَالَ: نَحْنُ بَنُو ضَبَّة أَصحابُ الجَمَل، ... الْمَوْتُ أَحلى عِنْدِنَا مِنَ … (لسان العرب)