تحت الأنقاض
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أطرق الشاكي ونام الموجعُوانتشى الليل بكاساتِ السكونْ
غيرُ شاكٍ كفّنتْه الأضْلُع!!وبكتهُ بمرَاثيها العيونْ
***حرّم اللهُ عليه الفرَحا
واستبدت بقواه النّوَبُفجفا الأيام فجرًا وضُحى
وتمنى لوْ طواه المغربُ***
هزّني إذْ هزَّة صوتُ الألمفتَسمَّعتُ إلى أصدائهِ
فإذا لَحنٌ تغشّاه النّدمضارعٌ لله في عليائهِ
***قلتُ هذا البعثُ مجهول النّدى
أتُرى يمتدُّ بي أم يُقصرُيا يدَ الأقدارِ لا كُنتِ يدًا
شابهَ الناسِكِ فيه الداعِرُ***
قد كفاني وكفى قلبي الهوىهدّنا من راحتيه مِعولُ
خالدُ اللعنةِ مسعورُ القُوىيجهلُ الرحمة فيما يجهلُ
***حدّثيني أبدُنياك جديدْ
يا يد الأقدار أم جفّ القلمْوالذي خبّأتِ وعدٌ أم وعيدْ
وشروقٌ أم غروبٌ وظلمْ***
حدّثيني عن وجودي في الحياهما الذي أغراك بي حتى أجيء
أيها الجاني الذي فُكّتْ يداهورمى في قيده كلّ بريء
***ها هو القلب الذي طهّرتُه
من هوى الدنيا وآثام الشبابثار في صدري إذ ناديته
إسترح يا قلب من هذا العذاب***
ظنّني أهرقت في البلوى دمهفرماني بجحود الجاحدين
رحمتا للقلب مَنْ ذا علّمَهأنّني أنكرت ماضيه الدفين
***ماضيَ الحبّ الذي ألهمني
صادح الشعر وفرحان المنىلم يزلْ يملأُ وجه الزمن
ضحكاً حُلواً وبشراً وسنا***
قلت يا قلب حنانًا إنّماهذه الدنيا عجوزٌ ساحره
أيُّهذا الطفل تلهيه الدُّمىإنّ في الأولى معاني الأخره
***قال لي القلب وقد أحزنه
إنّني أُلهت عن حرّ جواهيا مريض العمر عجّل دفنه
قبل أن تُعشيك أضواء الحياه***
كم ترّنمت بألحان الصباوتركتَ الدهرَ يلهو بصباك
ثم وافاك شبابٌ شيّباوأنا قلبك لا قلبُ سواك
***بين أنحائي آمالٌ دنا
عهدُها بالموت والموتُ عَجِلأفنِها أنت فقد تخشى الفنا
وكلانا عن قريب مُرتحل***
قلتُ يا قلبُ وما أبأسنيأنا أقضي والمُنى لا تنقضي
ما الذي أبقيت لي من حسنِبعد أن يُرضيك مالا أرتضي
***هاتِ آمالي فقد أعددتُها
للبلى من قبل أن تروى فمكْوغدًا تهتف ما أُنسِيتها
آه ما أقساكَ بل ما أرحمكْ
عن القصيدة
«تحت الأنقاض» من شعر صالح الشرنوبي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.