هجاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لك يا وجهي التعيسُ هجائيفي صباحي ومغربي وعشائي
أنت يا متحف الدمامة والقبحتنزّهت عن صفات البهاءِ
مع سبق الإصرار صاغك ربّيلعنةً في نواظر الأحياءِ
حسب عيشي من سوء خلْــقك نحساً وبلاءاً مزوّدا ببلاء
إنّني كلما لقيت فتاةًصفعتني بالنظرة الشزراء
وهي لو تنشد الحقائق جنّتبغرامي وتيّمت بلقائي
ورأتني روحاً معطّرة الحسْــنِ وقلبا مجمعا من نقاءِ
غير أ، العيون كالنّاس لا تحْــفل إلاّ ببهرجٍ وطلاء
وعيون الجهال يبهرها القشْــرُ ولِلّبِ أعينُ الحكماء
فاعفُ عني إذا هجوتك يا وجْــهي فلا زلت قدوةَ الصرحاء
إن تجهمت فالحياة عبوسٌأو تهللت فهي نبع صفاء
وكفاني أني أعيش بوجهواحد في السراء والضراء
ولغيري من الأناسيّ أن ينشر فيالأرضِ مذهبَ الحرباء
مذهب الواغلين في كل عرضوالمجلّين في سباق الرياء
إيهِ يا وجهيَ المُقَبَّح عُذرًافهجائي من صنعة الشعراء
ليس دأْبي الاطراء إلاّ لغيريوحرامٌ على فمي إطرائي
عش لنفسي خباءَها فهي عذراء ومجد العذراء ستر الخباء
لا يغرّنك ما يزينه الناس من الحْــن فهو محض هباء
كم قبيحٍ شأَى بأخلاقه الْــغُرِّ جميلاً يتيهُ بالعوراءِ
عن القصيدة
«هجاء» من شعر صالح الشرنوبي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الهجاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.