غمر السرور فؤادها بزواجه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غمر السرور فؤادها بزواجهوأعاد شاحب وجهها متهللا
قد كان اقصى منية في نفسهايوماً ترى فيه ابنها متأهلا
حتى إذا نعمت بليلة عرسهوتفيأ الضبف الجديد المنزلا
نظرتهما مسرورة وتجاهلتقلقاً أفاق بنفسها فتململا
لم تدر ما هو غير أن فؤادهاقد عاد لا يجد السرور الأولا
ظنته وهماً عارضاً فإذا بهداءً على مر الليالي استفحلا
وطغت عليها وحشةٌ من بيتهافكأنه بعد العشي تبدلا
وكأنها ندمت وودت لو أبىليعيش معها راهبا متبتلا
كان ابنها ملكاً إليها خالصاًواليوم ها هو للغريب تحولا
وتوهمت شبحاً يحاولُ فصلهعنها ويطلب منه أن يتنصلا
رجعت لعزلتها تناجي نفسهاوتود عما نابها أن تسألا
فأجابها القلق الذي شعرت بهمهلاً فإني لم أجئ متطفلا
أنا ذلك الحب الأناني الذيفي كل نفسٍ لم يزل متأصلا
حب الأمومة لابنها حب لهافإذا تلمست العقوق تسلسلا
لو لم أكن لم تشهدي متظلماًمن جائريه ولا بطاغ مبتلي
نار الحروب توقدت من لذعتيوالحرص يختلق الذنوب تعللا
لا يستطيع العلم جذم أواصريأبداً ولو بلغ السماوات العلى
بل كلما ارتقت الحضارة في الورىاشتدت قوادحها وزادتني صلى
أنا كاللظى والناس في غليانهمكالماء والدنيا غدت بي مرجلا
عن القصيدة
«غمر السرور فؤادها بزواجه» من شعر عبدالحسين الأزري، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.