علموا الميسر العروب وقالوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
علموا الميسر العروب وقالواانه سلوةٌ وليس حراما
ولكي تخلع الخفارة عنهاوتماشي الهوى سقوها المداما
وعليها تقامروا كجزورصوبت نحوها الرماة السهاما
حشروها ما بين ضارب عودومغن وقينةٍ وندامى
تتهادى ما بينهم وهي سكرىلم يدعها الشراب أن تتحامى
سلب السكر لبها وبسحر اللعب طاحت فسلمته الزماما
وعصاها لسانها فإذا مانطقت أسمعتك منه بغاما
لم تعد دارها لها مستقراًبعدما غير الزمان الأناما
كل يومٍ للعامرية دارٌحسنت ملتقى وطابت مقاما
في صباها حلمٌ لها كان لكنوجدت في الهوى لها أحلاما
عاد كل من زوجها وبنيهاداخل الدار أرملاً ويتامى
فاشربي يا ابنة الذوات هنيئاًنخب ماضيك واقمري الإحتشاما
وخذيها تحيةً لك منيوعلى الطهر والعفاف السلاما
ان كأساً شربتها ذكرتنيعظةً نبهت عليها هشاما
يوم جاءت من أهل بادية الشام عجوزٌ شمطاءُ تشكو الأواما
وجثت قرب ربوةٍ ضرب الجند عليها سرادقاً وخياما
حيث غطى الربيع من حولها الأرضَ بزهر الكبا وورد الخزامى
لم تكن تعرف المليك فنادتإرحموني فلي حشاً قد تظامى
فأتوها بركوةٍ من مدامٍباسم ماءٍ مروق إيهاما
فعلت فعلها المدامة فيهافتصدت تسائل الخداما
هل نساءُ القصور يشربن منهذا فقالوا نعم ولكن لماما
فأجابتهم جواب خبيرٍعرف الداء وابتلاه تماما
لا تظنوا أن اللواتي شربن الخمر ينجبن من حلالٍ غلاما
عن القصيدة
«علموا الميسر العروب وقالوا» من شعر عبدالحسين الأزري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.