فقد الناس فيك ثبتاً إماماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فقد الناس فيك ثبتاً إماماًفليعزوا بفقدك الإسلاما
فقدوا نفس مصلحٍ فيك حرلم يدنه الثنا ولم يخش ذاما
وأمين على الشريعة آلىقدر ما اسطاع أن يقيها السهاما
أيها المصلح العظيم وداعاًمثلما ودع الربيع الغماما
شيعتك القلوب حرى وكادتمن شجاها أن تستحيل ضراما
ومشت خلفك الجموع كسيلٍضاق عرض الفضاء فيه ازدحاما
غلب الصمت والخشوع عليهمومن الصمت ما يفوق الكلاما
كان يحوي الإباء نعشك والإخلاص والزهد والتقى والذماما
رفعوه أمامهم كلواءأو كما في الصلاة كنت الإماما
طوقوه كأنه الحجر الأسعد حف الحجيج فيه استلاما
بعيونٍ من الفجيعة عبرىودموعٍ كمزنة تتهامى
لو أعالي لبنان يشعرن فيهساعة اجتاز لانحنين احتراما
كيف لا تنحني وقدرك أسمىمن محل الشعرى وأعلى مقاما
يا أبا السادة الأماجد عذراًولو أن الوفا يراني ملاما
عقد الخطب في رثاك لسانيفكأن الخطب استحال لجاما
من نجوم السماء صغت رثائيلك لو أنني استطعت القياما
لا تكن آسفاً فنحن بعصرٍيستطيب الأحرار فيه الحماما
خلق الله هذه الأرض جوفاولها نحن قد خلقنا طعاما
كل يومٍ لها ولائم مناوهي غرثى تشكو الطوى والأواما
خلت الشام من وجودك فيهابعدما فيك قد غبطنا الشآما
وبكتك المدارس اللات في مسعاك شيدتها بكاء اليتامى
ولقد عشت في الحياة صريحاًلا تماري ولا تجاري الطغاما
فلهذا قد أكبرتك اللياليوحبتك الإجلال والإعظاما
وإذا ما تنازع الناس أمراًقرر الدهر بيننا الأحكاما
لست أنساك قابعاً في ظلام الليل والناس هاجعين نياما
بين صفين من تآليف شتىقد تكدسن كالنضار ركاما
تتروى فيها لتختار منهاكل ما صح وزنه واستقاما
وعلى الرغم من بلوغك سناًتمنح الشيخ راحة وسلاما
قد حرمت الرقاد عينيك حتىلم تدعه يزور إلا لماما
كنت لا تمسك اليراعة إلاونسيت الأوصاب والآلاما
وإذا بارك الإله حياةًزادها الشيب قوة واعتزاما
لك سفر تركته كهلالٍكان لولا القضاء بدراً تماما
صدع البرق في نعيك وجه الصصبح فاقتم عارضاه وغاما
وسواد العراق من جانبيهأقعد الخطب أهله وأقاما
الأسى بالغ عليك ذراهومراثيك ما بلغن المراما
وأقيمت مآتم لك فيهسوف تحيي ذكراك عاماً فعاما
هاك خذها مرثية لك منيكنسيم الصبا ونشر الخزاما
وسلاماً من مخلصٍ لك يهديهِ ولو بت في التراب رماما
عن القصيدة
«فقد الناس فيك ثبتاً إماماً» من شعر عبدالحسين الأزري، من العصر الحديث، وتقع في ٣٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.