أبى الوضع عن جوره أن يكف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبى الوضع عن جوره أن يكففعاقبنا وسوانا اقترف
وخيرنا بين احدى اثنتينوكلتاهما جنف في جنف
فإما روى من حياض الهوانوإما ظمى في سبيل الشرف
يا عجباً من صروف الزمانتعد الفضيلة فينا سخف
بضرب من العيش مستغربٍأمات الحياء وأحيا الصلف
كأن كوارث هذي البلادنبالٌ لها كل حرف هدف
وكيف يرى بارقٌ للسلاموفي النعم صف وفي البؤس صف
شقاءٌ يقوم عليه النعيموفقر يعيش عليه الترف
ودور تغرمها الساكنونحظائر من قصبٍ أو سعف
نرى معشراً يظهرون العفافوهل فيهم من تولى وعف
لقد دفن الأمس أمواتهوقلنا عفا الله عما سلف
إذا رهيء العجل فوق الحماروسيق فعما قليل يقف
وكيف يقر على ظهرهإذا الثقل في جانبيه اختلف
حديثٌ سترناه من قبحهكما يستر القبر نتن الجيف
عن القصيدة
«أبى الوضع عن جوره أن يكف» من شعر عبدالحسين الأزري، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.