خذه معك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أضعتَ فؤاديº فما ضيَّعَكْوناداكَ جهراً فما أسمعك
وأبدلتَ روض الهوى بالجفاءِفخُنتَ وِدادي وكم أمهلك
أراد التصافي بأرض الوصالِبكلّ الخصالِ فما واصَلَكْ
دعاك لتزرع طيبَ الحَصادِفألقيتَ فوق الثرى منجلك
وقلتَ: "إلامَ..."وأغْضَيتَ عني
وأبديتَ صدّي...، فما أعجلكْورحتُ أمني الفؤاد بصبرٍ
يعين مرادي فما أعجَبَكْتوهَّمتُ أني أثير لديكَ
وأني الحبيبُ وأني المَلَكْفجئتَ بسيف الفراق تُقَطّعُ
حبلَ الوِدادِ وما قد سَلَكْلتصفعَ وجهي ...فترمي الوفاقَ
وتحرقَ قلباً غدا منهلكفضاق بصبري...º وهاجر صدري
فقلتُ: "رويدكَ... هدّئ وُلوعَكَ...وارحم ضلوعَكَ...كُنْ صارماً فالهوى ليس لكْ..."
فلم يستمع لهتافي وطارفَقِفْ... لا تَطَأْهُ
وصُنْ موئلَكْوكُنْ بي رؤوفاً قحين أغادر
سوف أعود بقلبٍ هلكوغادر صدري حزيناً شريداً
يفتش عنك لكي يسألكْعن المستباحِ
وسطو الجراحِوعصف الرياحِ
وما أذهلكْسأترك قلبي عند الضفاف
وأمضي بعيداًفإن شئتَ دعه..
وإن شئتَ بِعْهُ...وإن شئتَ دعْني وخذه معك
عن القصيدة
«خذه معك» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.