تساؤلات خارجة على المألوف

الشاعر: محمد حسام الدين دويدري · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة عتاب

«تساؤلات خارجة على المألوف» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إني خَبِرتُكِ فاطمئنّي ... ودعي اللجاجة َ والتَجَنّي

ودَعي جِراحي للزمانِ ... بعيدةً عن كلِّ ظَنِّ

هل خُنتِ يا دنيا اصطباري...؟ ... أمْ تشفيتِ ببيني...؟

فارتضيتِ ليَ الجفاءَ ... وسيلَ مُرٍّ ليس يُغني

هل أردتِ لي العناءَ ...؟ ... وما - تُرى - أبقيتِ مني...؟

أكنتِ يا دنيا حصادي...؟ ... هل تغنيتِ بلحني...؟

هل مررتِ على سؤالي...؟ ... هل مسحتِ دموعَ حُزني...؟

أنتِ يا دنيا شقاءٌ مبرمٌ عبر التمني ... أنتِ في دفق الأماني

عبرة ٌ فاضت بعيني ... كنتُ فيها أطلب العونَ

فلا أحظى بعون ِ ... فالأنامُ مُشَتّتونَ على الثرى الزاهي الأغنِّ

بينَ كَسبٍ مُستَباح ٍ ... واجتياحاتٍ ... وطعن ِ

هُم يرونَ شِعارهم:"خُذْ جُرعَةً من كُلِّ دَنّ ... ودَع ِ الكِفاحَ لِمَنْ يَشاءُ العيشَ في فَقر ٍ وضَنِّ..."

هُمْ تغنوا بالسلامةِ في صَدى " مالي ... و دعني..." ... وأنا نشأت على الكفاح ِ

منزّهاً عن كلّ مَنِّ ... أعطي...º فلا أدع العطاء

ينالُ من عَزمي و وزني ... فإذا شعرتُ بما يشينُ

هجعتُ في شعري وفني ... وحَمَدْتُ ربي أنني مازلتُ معصوماً بِكَوني

فمضيتُ أبحثُ عن وجودي في حصادٍ كان مني ... قطعةً...

... أو تاه عني ... * * *

كنتِ يا دنيا انطلاقي ... فاحجبي عني انزلاقي وانغلاقي...

واجعليني مثل نسر ٍ في الذُرا ... بين اعتناق ٍ ... وافتراق ٍ... واشتياق ِ

بين ارتحالي في خيالي ... واكتسابي .... وانعتاقي

إني خَبِرتُكِ حلوة ملء النواصي والمآقي ... فأنا خبرتك بالتأنّي...

وأنا خبرتك عبر إيماني وظني ... وعرفت أني ومضة في عمر ِ كَون ِ

فعلمتُ أني بالعطاء مخلّدٌ أبني فأجني ... إنّي خَبِرتُكِ مرّة

وكتبتُ بالنبضِ المُخَضَّبِ قانعاً ... ما كُنتُ أعني

إنّي خبرتك دمعة ... لكن...

ومازلتُ أغتّي *

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • التمني: تمن: تَيْمَن: اسمُ مَوْضِعٍ؛ قَالَ عَبْدَةُ بْنُ الطَّبِيبِ: سَمَوْتُ لَهُ بالرَّكْبِ، حَتَّى وجَدْتُه ... بتَيْمَنَ يَبْكِيه الحمامُ المُغَرِّدُ وترَكَ صَرْفَهُ لَمَّا عَنَى بِهِ البُقْعة. وَفِي حَدِيثِ سالمٍ سَبَلانَ ق … (لسان العرب)
  • الجفاء: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ … (لسان العرب)
  • العناء: عنا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: عَنَتِ الْوُجُوهُ نَصِبَتْ لَهُ وعَمِلتْ لَهُ، وَذُكِرَ أَيضاً أَنه وضْعُ المُسْلِمِ يَدَيْه وجَبْهَته وركْبَتَيْه إِذا سَجَد ورَ … (لسان العرب)
  • ببيني: بين: البَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وجْهَين: يَكُونُ البَينُ الفُرْقةَ، وَيَكُونُ الوَصْلَ، بانَ يَبِينُ بَيْناً وبَيْنُونةً، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛ وشاهدُ البَين الوَصل قَوْلُ الشَّاعِرِ: لَقَدْ فَرَّقَ الواش … (لسان العرب)
  • بلحني: لحن: اللَّحْن: مِنَ الأَصوات الْمَصُوغَةِ الْمَوْضُوعَةِ، وَجَمْعُهُ أَلْحانٌ ولُحون. ولَحَّنَ فِي قِرَاءَتِهِ إِذا غرَّد وطرَّبَ فِيهَا بأَلْحان، وَفِي الْحَدِيثِ: اقرؤُوا الْقُرْآنَ بلُحون الْعَرَبِ. وَهُوَ أَلْحَنُ ال … (لسان العرب)
  • تشفيت: شفي: الشِّفَاء: دواءٌ معروفٌ، وَهُوَ مَا يُبرئُ مِنَ السَّقَم، والجمعُ أَشْفِيَةٌ، وأَشَافٍ جمعُ الجْمع، وَالْفِعْلُ شَفاه اللَّهُ مِنْ مَرَضهِ شِفاءً، ممدودٌ. واسْتَشْفَى فلانٌ: طلبَ الشِّفاء. وأَشْفَيْتُ فُلَانًا إِذَا … (لسان العرب)
  • تغنيت: (غَنِيَ) الْغَيْنُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ، أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى الْكِفَايَةِ، وَالْآخَرُ صَوْتٌ. فَالْأَوَّلُ الْغِنَى فِي الْمَالِ. يُقَالُ: غَنِيَ يَغْنَى غِنًى. وَالْغَنَاءُ بِفَ … (مقاييس اللغة)

قصائد ذات صلة

  • رقيب
  • 5/4/1956
  • مكاشفات
  • مراجعات
  • الحوار المخنوق
  • حملتك في شراييني
  • القافلة
  • صحوة الطير المسافر