دَعني أُحِبُّكَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دعني أسافرُ في الفضاءِ وحيداأُغري الخيالَ وأعشقُ التَغريدا
وأبيعُ عُمري للسحابِ وللندىليعود يُمْطِرُهُ السَحَابُ وُرودا
عَلّي أُعَطّر بعضَ ما في عالمٍأضحى به الحُبُّ النقيُّ طَريدا
دعني أعيش الحبَّ ملء إرادةٍتحيي صهيلَ وجودِنا المفقودا
حبٌّ يُحيلُ يبابَنا روضاً إذامَسَّ الشِغَافَ فأحسنَ الترغيدا
يَنأى بقلبِ المَرءِ عن زَيفٍ سَطابين النُفوسِ فأعملَ التَبديدا
وأَحالَ ما بينَ القلوبِ حَرائقاًليُصَيِّرَ النبضَ السليمَ حَقُودا
دعني أحبّك ملء قلبٍ صادقٍألِفَ الجَمَالَ مُنَزَّهاً مَنشودا
يَنأى بِفَيضِ فؤاده عن كلّ ماشاهَ الجَوارِحَ مؤمِناً وسعيدا
يُعطي بلا حَدٍ ويُؤثر جُودَهُفيرى العطاءَ مع السَخاءِ وجودا
فالحُبّ جوهر عيشنا ومدادهلا فَضلَ يَفْضُلُ فَضلَهُ المَشهودا
إنْ كنتَ تَزعُمُ أنَّ قلبي واهمٌوترى الحياةَ مَكاسِباً ونُقُودا
أو تدَّعي أنَّ الرجَاحَةَ أنْ تَرىكَسبَ الحياةِ تسلطاً وجُحُودا
فأنا أرى عيشَ الكرامِ تَسَامُحَاًوَتَرَاحُمَاً يُثري الحياةَ رَصيدا
وأَراكَ مَحموماً بِضرٍ ليتهيُشفى ليُرجِعَك الرشادُ سَديدا
أدعو لكَ الرحمن إبصاراًº بهحَبلُ النجاة لمن قضى الترشيدا
وألوذُ بالصبرِ الجميلِ منزِّهاًنفسي بذكرٍ يبتغي التوحيدا
دعني أحبكَ يا أخي º وانسَ العِداءَ— وكُن على دربِ البِناء جَلُودا
فالعيشُ يَحلو بابتسامةِ مُؤمنٍصان الرِباطَ وأحسنَ التَشييدا
دعني أحبكَ أنت ملءَ إرادتيوأصوغ من حبلِ الوِدادِ عُقُودا
نَمضي معاًº نبني فنُعلي مجدناونكون في أرضِ الصَلاحِ جُنودا
إني عَقَدتُ العهدَ أنْ أحيا علىالحُبِّ المُنَزَّهِ أو أموتَ شهيدا
عن القصيدة
«دَعني أُحِبُّكَ» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.