مازلتُ أحلم بالزنابق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مازلتُ أحلمُ بالزنابقْو أهيم وجداً بالشفاهِ الحالماتِ
و بالشقائقْفضعي على قبري تصاوير الحقول
و هاتِ لي عطرَ البنادقعلّي أعودُ معانقاً أحلامكِ الظمأى
كما يصحو الفراش من الشرانقْإني عرفتُ الآن معنى الروح في الدنيا
و صادقتُ الحقائقووضعتُ عطر الأرضِ فوق وسادتي
فكسرتُ أعواد المشانقْ* * *
يا عتمة القبرِ المضاءةأغلقي كلّ المزالقْ
إني رأيتُ قبيلتيتصطاف في بئر الصواعقْ
و تبيع أشلاء الضحاياثمّ تبتدع الوثائقْ
و النار تلهث خلف شوق العابرين إلى الضياءِتجترُّ رمضاء التورّط في القيودِ
و تريد من تلك القوافل أنْ تنافقو تقول للدربِ المضيّعِ في الحرائقْ
دون أن تدري:"موافق"
* * *صبّي الحرارة في جراحي
و ضعي ضميركِ في سلاحيإني سأطلق صرخةً حبلى بأحلامِ البنفسجِ والأقاحي
علّي أزفُّ رصاصة البشرىو أغرس في الثرى المأسور
أنفاس الرماحِ
عن القصيدة
«مازلتُ أحلم بالزنابق» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.