مازلتُ أحلم بالزنابق

الشاعر: محمد حسام الدين دويدري · البحر: المنسرح

«مازلتُ أحلم بالزنابق» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مازلتُ أحلمُ بالزنابقْ — و أهيم وجداً بالشفاهِ الحالماتِ

و بالشقائقْ — فضعي على قبري تصاوير الحقول

و هاتِ لي عطرَ البنادق — علّي أعودُ معانقاً أحلامكِ الظمأى

كما يصحو الفراش من الشرانقْ — إني عرفتُ الآن معنى الروح في الدنيا

و صادقتُ الحقائق — ووضعتُ عطر الأرضِ فوق وسادتي

فكسرتُ أعواد المشانقْ — * * *

يا عتمة القبرِ المضاءة — أغلقي كلّ المزالقْ

إني رأيتُ قبيلتي — تصطاف في بئر الصواعقْ

و تبيع أشلاء الضحايا — ثمّ تبتدع الوثائقْ

و النار تلهث خلف شوق العابرين إلى الضياءِ — تجترُّ رمضاء التورّط في القيودِ

و تريد من تلك القوافل أنْ تنافق — و تقول للدربِ المضيّعِ في الحرائقْ

دون أن تدري: — "موافق"

* * * — صبّي الحرارة في جراحي

و ضعي ضميركِ في سلاحي — إني سأطلق صرخةً حبلى بأحلامِ البنفسجِ والأقاحي

علّي أزفُّ رصاصة البشرى — و أغرس في الثرى المأسور

أنفاس الرماحِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشرانق: الشَّرَانِقُ : سَلْخُ الحَيَّة، وهو جِلدُها الّذي ينسلخ عنها.-: [بصيغة الجمع] مف شَرْنَقَةٌ، وهي غِشاءٌ واقٍ من خيوط دقيقة تنسجه بعض الحشرات حولَها كدودة القزّ.
  • بئر: البِئْرُ : حفرة عميقة في الأرض يُستخرج منهَا الماء؛ بئر ماء عذبة/ بئر النَّفط، يستخرج منها النفط وما إليه/ البئر الأرتوازية، بئر يتفجر منها الماء وفقاً لمبدأ الأوعية المستطرقة ج أَبْؤُرٌ وآبارٌ وبئَارٌ وأَبَارٌ.

قصائد ذات صلة

  • فحضارة الإسلام حصن صامد
  • صحوة الطير المسافر
  • يا أخي
  • دَعني أُحِبُّكَ
  • مكاشفات
  • تساؤلات خارجة على المألوف
  • خذه معك
  • صرتُ أجمل...