يا نزار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضمّي عبيرَكِ يا شآمْو ضعي وشاح الحزن و الصبر المُعَتَّق
اليوم قد عادَ الحَمامْفلتفتحي كفَّيكِ
إنَّ الطير مخمورٌ بعطرِ الورد و الليمونو بريقِ الحُسامْ
هذا بلاط الشعر يجثو فوق فبرِ الياسمينْيحسو لهيف العاشقينْ
و غمامة الأحزان ترسل دفقهافوق ارتعاشات اليدينْ
تتجمهر الكلماتُيعبق لونها بالصمتِ و الألم الدفينْ
مازلتَ فينا يا نزار زجاجة العطر الثمينْمازلتَ طعم العشقِ و البارودِ
و أريج الفتونْمازلتَ دفء الحبِّ
و صهيل اليقينْغادرتَ مملكة القريضِ
و كنتَ سيفاً يعربياً لا يكلُّ و لا يلينْفجمعتَ كلَّ مزارع الليمون و الدرّاقِ
تنسج من مباهجها تباريح السنينْقبَّلتَ ثغر الأرض
ثم ملأتَ من رضاب فتونها بئر الحياةو كتبتَ أحلى الأُغنياتْ
و زرعتَ في أرضِ الخيالِمساكباً ترتاد خضرتها القوافلُ
و اختصرتَ الذكرياتْ *
عن القصيدة
«يا نزار» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.