صَلاة الحَجَرْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
1هكذا كُنَّا ونبقى
مثلما شاءَ القَدَرْحبّة القمح المخبّأ جُودُها مثل الدُرَرْ
هكذا...في مَهْدِها...
حتى يُشَاءَ لها التوهّجُ بالضياءِ المُزدَهِرْلتُطيحَ عنها حفنةَ الطيبِ المُعَبَّأ بالتُرابْ
فتكتسي لونَ الخُضابْ...وتُعلِنَ الخَبَرَ البهيجَ:
"ألا هلموا للحصادِ وللثَمَرْ"فغمامة العشق احتواها البرق يُنذِرُ بالمَطَرْ
فاستبشِروا يا أُمّة الحُبِّ العفيفِفذي "الأبابيل" اعتلت صمتَ الحصار المُحْتَضَرْ
ومَضَتْ تُلَوِّحُ بالظَفَرْ.وهكذا عشنا زمان الإنتظار المُنْدَثِرْ
فلنَطْوِ عنا ما مضىونهبَّ مِنْ قَلبِ الحُفَر
فنقاوم الوهم المُعَلَّبَوالمُغَلّف بالخَطَرْ
وبالوساوس والدسائس والزجاج المنكسر2
هكذا كَتَبَ الذي فطر الخلائقَ كُلّهاواختارَ مِنْ بينِ البَشَرْ
شعباً يُقاومُ باللسانِ وبالحَجَرْكُتَلَ الحديد المُنصَهِرْ
عَبَرَتْ رؤانا دفقةٌ حَرَّىوأرهَقَنا السَفَرْ
بين الشجاعةِ والعِبَرْمتبادلين رقائق الظنِّ المغَمّس بالسؤالِ وبالجِدالْ:
مابالنا نقتات خبز الذكريات وننتظرحتى يلين لنا القَدَرْ
فعسى "رباط الخيل" تؤتي عَزْمَهَا عَبْرَ الجِهَاتْوالله يأمرنا: " أعِدُّوا..."
والإجابة في الثباتْوهكذا يا إخوتي الأحرار في "الأرض الموات"
مازال فينا الإنتظار هو الصلاةْفمتى بِحَمْدِ اللهِ نعلي صوت وعد الحُب
جهراً بالمواسمِ والحياة
؟!
عن القصيدة
«صَلاة الحَجَرْ» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.