صَلاة الحَجَرْ

الشاعر: محمد حسام الدين دويدري · البحر: المديد

«صَلاة الحَجَرْ» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

1 ... هكذا كُنَّا ونبقى

مثلما شاءَ القَدَرْ ... حبّة القمح المخبّأ جُودُها مثل الدُرَرْ

هكذا... ... في مَهْدِها...

حتى يُشَاءَ لها التوهّجُ بالضياءِ المُزدَهِرْ ... لتُطيحَ عنها حفنةَ الطيبِ المُعَبَّأ بالتُرابْ

فتكتسي لونَ الخُضابْ... ... وتُعلِنَ الخَبَرَ البهيجَ:

"ألا هلموا للحصادِ وللثَمَرْ" ... فغمامة العشق احتواها البرق يُنذِرُ بالمَطَرْ

فاستبشِروا يا أُمّة الحُبِّ العفيفِ ... فذي "الأبابيل" اعتلت صمتَ الحصار المُحْتَضَرْ

ومَضَتْ تُلَوِّحُ بالظَفَرْ. ... وهكذا عشنا زمان الإنتظار المُنْدَثِرْ

فلنَطْوِ عنا ما مضى ... ونهبَّ مِنْ قَلبِ الحُفَر

فنقاوم الوهم المُعَلَّبَ ... والمُغَلّف بالخَطَرْ

وبالوساوس والدسائس والزجاج المنكسر ... 2

هكذا كَتَبَ الذي فطر الخلائقَ كُلّها ... واختارَ مِنْ بينِ البَشَرْ

شعباً يُقاومُ باللسانِ وبالحَجَرْ ... كُتَلَ الحديد المُنصَهِرْ

عَبَرَتْ رؤانا دفقةٌ حَرَّى ... وأرهَقَنا السَفَرْ

بين الشجاعةِ والعِبَرْ ... متبادلين رقائق الظنِّ المغَمّس بالسؤالِ وبالجِدال:ْ

مابالنا نقتات خبز الذكريات وننتظر ... حتى يلين لنا القَدَرْ

فعسى "رباط الخيل" تؤتي عَزْمَهَا عَبْرَ الجِهَاتْ ... والله يأمرنا: " أعِدُّوا..."

والإجابة في الثباتْ ... وهكذا يا إخوتي الأحرار في "الأرض الموات"

مازال فينا الإنتظار هو الصلاةْ ... فمتى بِحَمْدِ اللهِ نعلي صوت وعد الحُب

جهراً بالمواسمِ والحياة …؟!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • احتواها: حتأ: حَتَأْتُ الكِساءَ حَتْأً: إِذَا فَتَلْتَ هُدْبَه وكَفَفْتَه مُلْزَقاً بِهِ، يُهْمَزُ وَلَا يهمز. وحَتَأَ الثوبَ يَحْتَؤُه حَتْأً وأَحْتَأَه، بالأَلف: خاطَه، وَقِيلَ: خاطَه الخِياطة الثَّانِيَةَ، وَقِيلَ: كَفَّه؛ وَق … (لسان العرب)
  • اعتلت: عتل: العَتَلةُ: حَدِيدة كأَنَّها رأْس فأْس عَرِيضةٌ، فِي أَسْفلها خَشَبةٌ يُحْفَر بِهَا الأَرْضُ والحِيطانُ، ليست بمُعَقَّفَة كالفأْس وَلَكِنَّهَا مُسْتَقِيمَةٌ مَعَ الْخَشَبَةِ، وَقِيلَ: العَتَلَة العَصا الضَّخْمة مِنْ … (لسان العرب)
  • البهيج: هيج: هاجَتِ الأَرضُ تَهِيجُ هِياجاً، وهاجَ الشيءُ يَهِيج هَيْجاً وهِياجاً وهَيَجاناً، واهْتاجَ، وتَهَيَّجَ: ثَارَ لِمَشَقَّةٍ أَو ضَرَرٍ. تَقُولُ هَاجَ بِهِ الدَّمُ وهاجَه غيرُه وهَيَّجَه. يتعدَّى وَلَا يتعدَّى. وهَيَّجَ … (لسان العرب)
  • التوهج: وَهَجَ: يَوْمٌ وَهِجٌ ووَهْجانٌ: شَدِيدُ الْحَرِّ؛ وَلَيْلَةٌ وَهِجةٌ ووَهْجانةٌ، كَذَلِكَ، وَقَدْ وَهَجا وَهْجاً ووَهَجاناً ووَهَجاً وتَوَهُّجاً. والوَهَجُ والوَهْجُ والوَهَجانُ والتَّوَهُّجُ: حَرَارَةُ الشَّمْسِ وَالنّ … (لسان العرب)
  • الحصار: حصر: الحَصَرُ: ضربٌ مِنَ العِيِّ. حَصِرَ الرجلُ حَصَراً مِثْلَ تَعِبَ تَعَباً، فَهُوَ حَصِرٌ: عَيِيَ فِي مَنْطِقِهِ؛ وَقِيلَ: حَصِرَ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْكَلَامِ. وحَصِرَ صدرُه: ضَاقَ. والحَصَرُ: ضِيقُ الصَّدْرِ. وإِذا … (لسان العرب)
  • الخضاب: خضب: الخِضابُ: مَا يُخْضَبُ بِهِ مِن حِنَّاءٍ، وكَتَمٍ وَنَحْوِهِ. وَفِي الصحاحِ: الخِضابُ مَا يُخْتَضَبُ بِهِ. واخْتَضَب بالحنَّاءِ وَنَحْوِهِ، وخَضَبَ الشيءَ يَخْضِبُه خَضْباً، وخَضَّبَه: غيَّر لوْنَه بحُمْرَةٍ، أَو صُ … (لسان العرب)
  • الدرر: درر: دَرَّ اللبنُ وَالدَّمْعُ وَنَحْوُهُمَا يَدِرُّ ويَدُرُّ دَرّاً ودُرُوراً؛ وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ. إِذَا حُلِبَتْ فأَقبل مِنْهَا عَلَى الْحَالِبِ شَيْءٌ كَثِيرٌ قِيلَ: دَرَّتْ، وإِذا اجْتَمَعَ فِي الضَّرْعِ مِنَ الْعُ … (لسان العرب)
  • العفيف: عفف: العِفّة: الكَفُّ عَمَّا لَا يَحِلّ ويَجْمُلُ. عَفَّ عَنِ المَحارِم والأَطْماع الدَّنِية يَعِفُّ عِفَّةً وعَفّاً وعَفافاً وعَفافة، فَهُوَ عَفِيفٌ وعَفٌّ، أَي كَفَّ وتَعَفَّفَ واسْتَعْفَفَ وأَعَفَّه اللَّهُ. وَفِي الت … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • رقيب
  • 5/4/1956
  • مكاشفات
  • مراجعات
  • الحوار المخنوق
  • حملتك في شراييني
  • القافلة
  • صحوة الطير المسافر