نداءات عبر صحراء النقب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
1ياصلاح الدين... أقبل
واستثرْ فينا الغضبْإنّ سيف الحقّ بات اليوم سيفاً من خشبْ
والصدى المسفوح في أرضٍ يهاجمها التعبخلتُه أضحى حصاداً من طبولٍ أولُعَبْ
والكلام المستساغ العذب أُغرِقَأو ترمَّدَ واحتجبْ
تاركاً صمت الضحايافي تراثٍ مضطرب
فالملاهي مزّقتناتحت أكداس المفاتن
بين أصناف الرُتَبْنشتهيها كلّ صبحٍ قبل أن نغزو الدروبَ
لنيل حَقٍّ مُكتَسَبْأضعفتنا...، فتّتتنا...
بين أضراس الوحوش الضارياتوتحت محراث النوَبْ
واستباحت بتر أعناق العهود بلا سبب2
ياصلاح الدين...ما للصبر أعياه الأرَبْ
كلما عَصَفَ البلاءُ تكاثرتْ شُهُبُ الخُطَبْعلَّ من يصغي إلينا يستبدّ به الطرب
فيمد أوتار القلوبِ لدعم نصرٍ مُرتَقَبْفلربما... سَمِعَتْ ملايين القلوبِ
بمن تَقَاسَمَه البلاءُفما استكان لما انتكبْ
ولربّما مدّوا إلينا أذرعاً لا تُغْتَصَبْفلربما....، ولربما....
لكأنّنا لا نملك اليوم سوى جمع الحطبْ3
الله أكبر يا عَرَبْهناك في الأقصى صدورُ الثائرينَ
على حوانيت الحِقَبْصارت متاريساً تهيب بمن ترجّل وانتصبْ
أن يحتسي مُرَّ العَتَبْليصيح في وجه الذين يقامرون بما وَهَبْ
وبكلّ حقّ قد وَجَبْوبكلّ آمال السلام الحرّ
في أرض العرب:" أحرِقوا حقد القبائل
وافقؤوا عين الزللْواحملوا سيف الوفاقِ
فحاصِروا سيل الوجلْفلن يعود المُستَلَبْ
إلا بسيفٍ من لهب "4
يا صلاح الدينليت الليل يغري من كَتَبْ
ليذكر الخيلَ العِتاقَ وقد تداعت للصهيلِتصبّ جمراً يلتهبْ
5ياصلاح الدين، صبراً
كم بعثتَ العزمَ فينا بعدما حاقَ النَصَبْواصطفيتَ العدلَ يجلو كلّ أصناف الكُرَبْ
فاجتمعنا في دمانا الحزم بركان الذهبْترتقي فينا الحميّة
بدؤها وَعدٌ بَصيرٌسيلها رعدٌ مطيرٌ
ثُمّ آخرها رُطَبْ
عن القصيدة
«نداءات عبر صحراء النقب» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.