يا سادتي الكرام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
1ياسادتي...، يا سادتي
!
ضاق الفؤاد بما احتملقبل الرحيل عن الوجود على عَجَلْ
كم كنت أرقب جَمْعَكُمْبين التعاسة والخَجَلْ
في كلِّ يومٍ تشربون الدمع من كأس العَسَلْوتعاقرون الصمت حتى يستبدَّ بنا الخَطَلْ
هل تعلمون بأنّ وجهيغاض في بحر الرمادِ
وبات طيفاً مُختزَلْلكنني أطلقتُ شوقي
هائماً بين الحقول الخضريبحث عن أملْ
علّ الزمان المرّ يحلورافعاً كأس الرحيق
مدمّراً سور الملل2
ياسادتي...، يا سادتي
!هل تعلمون بما حصل
؟!
كلّ ابتداعات الصحافة بات يثقبها الهَزَلْويذيب أصداف الحروفِ
بما تسابق نحوهامن بعض أصناف الوَ.جَلْ
من كلّ شيءٍ محتَمَلْ3
كم سافرَتْ عنَي ظلاليمنذ حاصرني الفشلْ
يوم أحرقتُ اللياليفي المآدب والغزل
تاركاً سيفي وحيداًفي كهوف الذكرياتِ
على ترابٍ مُبتَذَلْيشرب الدمع الزلال
وقد سرى في سمعهصوتُ الصهيل المستباح
على توابيت تناثر زحفها بين المُقَلْناسياً أنّي خرجتُ
من الجذور السمرِأبحث عن أملْ
4وانكفأتُ إلى سريري
أبتغي حلماً يروق لمُقلَتَيَّولَمْ أزلْ
يغوص بي رمح الكَسَلْحتى يذيب عزيمتي
ويذيقني طعم الندمْحتّى إذا ما صاغني نهرُ الزهوّ بما لحلمي من زلل
غدوت في عرف انتصاريالمستبدّ على قواميسي
البطلْوهكذا ياسادتي
ترونني بين الدخان المستبيح لأمنياتيوالسراب المستفيض
والكلام المرتجلفما عسى أن تكتبوا عنّي
؟!
وما تلك الجُملإلاّ ركاماً قد تهاوت من طللْ
5قرأتُ يوماً في مفكرة الزمانِ المُرتَحِلْ
أنّي خرجتُ من الضياءِ مسافراًبين الظلالْ
أصبُّ أصناف الرعودمجدّداً أحلى الخصالْ
كي أصنع الآتي المحصّن بالقلاع الشامخات على الجبالْمستنفراً كلّ القبائل
رافضاً قهر المُحالْعلّي أثور على الحصارِ مؤكّداً عزم الرجالْ
عن القصيدة
«يا سادتي الكرام» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.