أحلام في زمنٍ ضائع / محمد حسام الدين دويدري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
1أزف الرحيل
وليت عبر السيل حائلْوحملتُ حرفي
ثمّ أحرقتُ الرسائلْيختال طيفك بين أوردتي وفكري
هيهات أصحو عبر آماليوآلامي الحواملْ
* * *كم سافَرَت فيَّ الجراحُ
وانساب صوت الحرف في عمقيلأبتلع الصدى
أوقدتُ عشقي في خياليومضيتُ والصحراء تستجدي سؤالي
* * *سافَرْتُ خلف القافلةْ
في جعبتي خبزٌ... وليمونٌ...وفُتات حرف
أجترّ بين جوارحيعن وجنتيكِ رسائلا
أختال بين قضيتيوبين عشقي سائلا
عن أمنياتٍ حاصرتنازاحمتنا...
دافعتناثمّ أصحو سائلا :
ماذا جرى...؟حتى تحجّر فيَّ مكنون السؤالْ
ماذا اعترى تلك السنابلَوالجداول
والجبالْمن ذا يعيد إليَّ جرحي...؟
من ذا يعيد عليَّ حرفي...؟وأين مني يا ترى درب الوصالْ
* * *ووجدتُ قارعةَ الطريقِ تغوص في صمتٍ تَعفّنْ
هل غادر الأهلون صفحتها لتحزنْ...؟!كيف غاب الربع عنها...؟!
ليت ما في القلب يُعلَنْ* * *
قُمْ يا صهيل الحرف واصرخوابعث الماضي ينادي
فلربما وصل الصدىعبر المفاوز والبوادي
قد صارت الأحلام ملحيمثلما الأحزان فاكهتي
مثلما الآمال زاديفالآن...
ثمّ الآنَ...أدركت عيناي سرّ الصمت
وأدرك النجوى فؤاديولم يَعُدْ في خفقة القلب المُشَرّد
غير حبّك.....يا بلادي *
عن القصيدة
«أحلام في زمنٍ ضائع / محمد حسام الدين دويدري» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.