أحلام في زمنٍ ضائع / محمد حسام الدين دويدري

الشاعر: محمد حسام الدين دويدري · البحر: المضارع · الغرض: قصيدة شوق

«أحلام في زمنٍ ضائع / محمد حسام الدين دويدري» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر المضارع، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

1 ... أزف الرحيل

وليت عبر السيل حائلْ ... وحملتُ حرفي

ثمّ أحرقتُ الرسائلْ ... يختال طيفك بين أوردتي وفكري

هيهات أصحو عبر آمالي ... وآلامي الحواملْ

* * * ... كم سافَرَت فيَّ الجراحُ

وانساب صوت الحرف في عمقي ... لأبتلع الصدى

أوقدتُ عشقي في خيالي ... ومضيتُ والصحراء تستجدي سؤالي

* * * ... سافَرْتُ خلف القافلةْ

في جعبتي خبزٌ... وليمونٌ... ... وفُتات حرف

أجترّ بين جوارحي ... عن وجنتيكِ رسائلا

أختال بين قضيتي ... وبين عشقي سائلا

عن أمنياتٍ حاصرتنا ... زاحمتنا...

دافعتنا ... ثمّ أصحو سائلا :

ماذا جرى...؟ ... حتى تحجّر فيَّ مكنون السؤالْ

ماذا اعترى تلك السنابلَ ... والجداول

والجبالْ ... من ذا يعيد إليَّ جرحي...؟

من ذا يعيد عليَّ حرفي...؟ ... وأين مني – يا ترى – درب الوصالْ

* * * ... ووجدتُ قارعةَ الطريقِ تغوص في صمتٍ تَعفّنْ

هل غادر الأهلون صفحتها لتحزنْ...؟! ... كيف غاب الربع عنها...؟!

ليت ما في القلب يُعلَنْ ... * * *

قُمْ يا صهيل الحرف واصرخ ... وابعث الماضي ينادي

فلربما وصل الصدى ... عبر المفاوز والبوادي

قد صارت الأحلام ملحي ... مثلما الأحزان فاكهتي

مثلما الآمال زادي ... فالآن...

ثمّّ الآنَ... ... أدركت عيناي سرّ الصمت

وأدرك النجوى فؤادي ... ولم يَعُدْ في خفقة القلب المُشَرّد

غير حبّك..... ... يا بلادي *

البحر والقافية

القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.

تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من الصحاح، لسان العرب:

  • حائل: الحيلة بالفتح: المعزى الكثيرة. والحِيلَةُ بالكسر: الاسمُ من الاحتيال، (212 صحاح 4) وهو من الواو، وكذلك الحيل والحول. يقال: لا حيل ولا قوة، لغة في حول. قال الفراء: يقال هو أَحْيَلُ منك، أي أكثر حِيلَةً. وما أَحْيَلَهُ لغة … (الصحاح)
  • سؤالي: سول: سَوَّلَتْ لَهُ نَفْسُهُ كَذَا: زَيَّنَتْه لَهُ. وسَوَّل لَهُ الشيطانُ: أَغْواه. وأَنا سَوِيلُكَ فِي هَذَا الأَمر: عَدِيلُك. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: اللَّهُمَّ إِلا أَن تُسَوِّلَ لِي نَفْسِي عِنْ … (لسان العرب)
  • سافرت: سفر: سَفَرَ البيتَ وَغَيْرَهُ يَسْفِرُه سَفْراً: كَنَسَهُ. والمِسْفَرَةُ: المِكْنَسَةُ، وأَصله الْكَشْفُ. والسُّفَارَةُ، بِالضَّمِّ: الكُنَاسَةُ. وَقَدْ سَفَرَه: كَشَطَه. وسَفَرَت الريحُ الغَيْمَ عَنْ وَجْهِ السَّمَاءِ س … (لسان العرب)
  • عمقي: عمق: العُمْق والعَمْق: الْبُعْدُ إِلى أَسفل، وَقِيلَ: هُوَ قَعْرُ الْبِئْرِ والفجِّ وَالْوَادِي، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّمَّاخِ: وأَفْيح مِنْ رَوْضِ الرُّبابِ عَمِيق أَي بَعِيدٌ. وتَعْمِيقُ الْبِئْرِ وإ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • رقيب
  • 5/4/1956
  • مكاشفات
  • مراجعات
  • الحوار المخنوق
  • حملتك في شراييني
  • القافلة
  • صحوة الطير المسافر