رحلة في الفضاء الكوني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حين امتشقت الجرح قنديلاً يغذيه الحريقوحفرت اسمي كالأوابد فوق أحجار الطريق
فوق أرصفة الموانئفي مناديل السفر
حين قررت التوغل بين أكوام الورود وبين أشواك القدرْحين عفّت مقلتاي تعاف أكداس الغنائم
واللآلئ... والدررْأدركت أنّي حينها لومتّ
قد أبقي لمن يأتي أثر* * *
إني أفتّش عن ضميرٍ قابع بين الركامْعن اختلاجلاتِ القلوبِ
وعن أهازيج الحمائم للسلامْإني أفتش في الحياة
في الخرائب,,, في الظلامْفي الحقول
وفي الكهوف وفي الجبالوفي الحقيقة والخيال
عن ابتسامات تزغردعن نهايات المُحال
متسائلاً... أقفو الظلالْ:"هل يُمطِرُ الخيالُ في عرف الغمامْ" ...؟!
* * * *حَدَّثتُ نفسي مَرّةً... أو بعض مَرّةْ
وبحثتُ حتى بين أفلاكِ المَجَرَّةْعن معصمٍ لم يكترث بالانجراف إلى الزمرّد واللآلئ
والنقود المكفهّرةْعن صرخةٍ أصحو على نبراتها
لو فاتني إطلاق أشرعتيحتى ولو في العمر مرّةْ
لتظلّ آمال الخلاص منارةوأظلّ أرقب بسمة تستوقد الأمل
وتصطنع المسرّة
عن القصيدة
«رحلة في الفضاء الكوني» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.