منشور في جريدة المساء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رأيتُ القَسْبَ في عينيكِ رَطبافصارَ الرطْبُ في كفَّيكِ قَسْبا
ورُحْتُ أرَدِّدُ الذكرى حنيناًأغيث الصبرَ في قلب أحبّا
وأُخلِصُ في مَدَى خَفقٍ تَسَامىعلى آلامِهِ بُعداً وقُربا
يُمَنّي النفسَ بالنَجوى ليَجنيصدى نجواه نيراناً وشُهبا
فَبَينَ خيالِهِ الساري وصحوٍيَقينٌ جامحُ الإيلام هَبَّّا
وجدتُ الليلَ يُشعِلُ ذكرياتيويُرسِلُ نبضَها في القلب عَذبا
فقلبي ما يزالُ يَصوغُ شِعراًكدفقِ سَحَابَةٍ في القيظِ صُبّا
ويَنسى أنّ مَنْ أحيا صداهاغدا شَوكاً فما وافى ولبَّى
فقد هَجَرَتْ شفاهُكِ كُلَّ ما فيثَرَى الأحلامِ أشجاراً وعُشباً
وصيَّرتِ المَرابعَ في حِماهايَباباً لمْ يَعُدْ بالحُبّ خِصبا
مَلأتِ دمي أساطيراً تَغنّىبها قلبي فزادت فيه كربا
وكم أحيا عوالمها شخوصاًفزادت لحنها صمتاً وحَجبّا
نسجتِ على شراييني حنيناًوأحلاماً بأرض الصحو تُسبى
وإذ بجَنانك المسحور جِردٌيصير ترابه بالصخر صلبا
وصِرتُ به كمسجونٍ يُعانيبسطوة شوقِهِ جَلداً وصَلْبا
فهل يا مَنْ سَلَتْ خفقات قلبييصير دمي مباحاً حين لبَّى
أبَعدَ قُراحِ صَبوتِنا سَنَلقىسَوَادَ البين والآمالُ تأبى
إلامَ البُعدُ..؟!، وعلام التشفِّيدبقلبٍ لم يَزَلْ للحُبِّ رَحبا
فقلبي لم يَزَلْ سَمْحاً طَهُوراًليُمضي سَيرَهُ فرداً وَوَكبا
إلى أرضٍ الصلاح ففي مَداهانما وعلى ثرى الأحلام شبَّا
فكوتي طَيفَ أحلامٍ تلاشتوغيبي في مدى الأمل المخبّا
وكوني طيف ذكرى في خياليألوذ بدفئه فكراً وقلبا
أروّضه على التحنان حتىيغيث دفاتري شعراً وعُجبا
فلا تجتاحه الآلام عَسْفاًولا تَلقى له في الصحو حربا
لأن الطيف في الذكرى سكونٌإذا لاح الحبيب به استتبّا
وأرسلَ عَبرةً تسقي ضلوعاًسمت في خفق قلبٍ عاش صبّا
وشاب على حنين مستطابليَغمُرَ بالحنان كما تربّى
عن القصيدة
«منشور في جريدة المساء» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.