بين الشكّ واليقين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَكَكْتُ فزادَ شكّي في يقينيوحار القلب بين دمي وبيني
فنبضُ القلب يملؤني حنيناًإلى مَنْ طيفها أحيا شجوني
وصوت العقل يوقفني ليطغىبنبرته على عيشي وكوني
فأصرخ: يا إلهي كن معيناًفإني قد نشأت على السُكُونِ
وهذا خافقي أضحى يعانيلهيفاً جامِحَاً بَينَ الحُصونِ
سحقتُ شرانق الأحلامِ لمّانَمَتْ فيها فراشات الأنينِ
ورحتُ أعيذ فلبي أن يعانيسهام الحبّ في رشق العيونِ
فيصبحَ صيدَ منْ أغنت حِماهابعشقٍ عَبَّ من نبع الجنونِ
وأسكره صهيلٌ مستساغٌبِسَاحِ الصبر والنصر المبينِ
فما دخل اللهيف حصون قلبٍوباء بأسره بين السجونِ
وجدت على ذرا الآلام قفراًمع الأقدار يستزكي حنيني
ليدفعني إلى أرض التصابيبعزمٍ لاهبِ يسبي جفوني
ليملأ بالحنان الغرّ قلبيويمسك باللجام وبالمتونِ
ويصرخ حاملاً شوقي مطيحاًبصبري نازعاً عني كموني:
إذا كنّا سحقنا في حنونٍوِداجَ الحبّ في نأيٍ وبينِ
وشكٍّ ليس في جنحيه زغبٌفذاك جهالة العيش الضنينِ
فقد شاء الرحيم نعيم عيشبهِ سُكنى الأمين مع الأمينِ
بحبٍّ يجعل العمر انتصاراًعلى الآلام في دفق الحنين
بقلب عاشقِ النبض وجسمٍطهور النفس معسول اليدين
عن القصيدة
«بين الشكّ واليقين» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.