تَصَوُّرات

الشاعر: محمد حسام الدين دويدري · الغرض: قصيدة غزل

«تَصَوُّرات» من شعر محمد حسام الدين دويدري، وتقع في 17 بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قالوا لنا: عيشوا الزمان فسوف يمضي مسرعاً ... متلاشياً خلف التناهي في سراديب السكونْ

لتغيب أسوار الحدائق في مساحات الظنون ... وتهاجر الأطيار عنها تبتغي سكنى الحصون

بعد اجتياحات اليباب وقهره كل الغصون ... ستهاجر الأشواك عنها نحو آبار القرون

وستستحيل دروبُها حُفَرَاَ تلاحقها العيون ... وسيصبح الترحال وهماً

ثم تنقطع الشجون ... ولسوف يُختَزَلُ الخيالُ

وينتهي نبع الجنون ... ويغادر القمر الحزين شغافنا

فتذوب أنسام الحنين ... وتهاجر الأزهار لمسة حسنها منفية عن كلّ لون

فلتسرعي في كسبنا للعمر في أرض اليقين ... كي نحصدَ الحبَّ الرصين

قبل التوغّل مرغمين ... بنفاد حصتنا من العيش بآفاق الحنين

فكيف تصبح هذه الدنيا إذا ما أُلبِسَتْ في عجزها ثوب المجونْ ... لسوف يغدو المرء فيها دون فكرٍ...

دون قلبٍ ... دون آمالٍ وأحلامٍ تحاصر حزنه

دون يقين ... فكيف يصنع ذكريات في مساحات تشابه بعضها في كلّ حينْ

فحين يهجر السحاب قبة السماء ... بصير كلّ ما في الأرض قفراً

موغلاً في الانتهاء ... فكيف يسعف الندى

ثغور الزهر والهدى ... لكي يعطر الهواء

وكي نصير أوفياء ... أواه يا حبيبتي

فكم يصير وجه الأرض محزناً في حُلّة الإعياء

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:

  • الترحال: (رَحَلَ) الرَّاءُ وَالْحَاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُضِيٍّ فِي سَفَرٍ. يُقَالُ: رَحَلَ يَرْحَلُ رِحْلَةً. وَجَمَلٌ رَحِيلٌ: ذُو رِحْلَةٍ، إِذَا كَانَ قَوِيًّا عَلَى الرِّحْلَةِ، وَالرِّحْلَةُ: الِارْتِح … (مقاييس اللغة)
  • التناهي: نهي: النَّهْيُ: خِلَافَ الأَمر. نَهاه يَنْهاه نَهْياً فانْتَهى وتَنَاهَى: كَفَّ؛ أَنشد سِيبَوَيْهِ لزياد بن زَيْدٍ الْعُذْرِيِّ: إِذَا مَا انْتَهَى عِلْمي تَنَاهَيْتُ عندَه، ... أَطالَ فأَمْلى، أَو تَنَاهَى فأَقْصَرا وَق … (لسان العرب)
  • الحصون: حصن: حَصُنَ المكانُ يَحْصُنُ حَصانةً، فَهُوَ حَصِين: مَنُع، وأَحْصَنَه صاحبُه وحَصَّنه. والحِصْنُ: كلُّ مَوْضِعٍ حَصِين لَا يُوصَل إِلى مَا فِي جَوْفِه، وَالْجَمْعُ حُصونٌ. وحِصْنٌ حَصِينٌ: مِنَ الحَصانة. وحَصَّنْتُ الْق … (لسان العرب)
  • الشجون: شجن: الشَّجَنُ: الْهَمُّ والحُزْن، وَالْجَمْعُ أَشْجانٌ وشُجُونٌ. شَجِنَ، بِالْكَسْرِ، شَجَناً وشُجُوناً، فَهُوَ شاجِنٌ، وشَجُنَ وتشَجَّنَ، وشَجَنَه الأَمرُ يَشْجُنُه شَجْناً وشُجُوناً وأَشْجَنهُ: أَحزنه؛ وَقَوْلُهُ: يُو … (لسان العرب)
  • اليباب: يَبَبَ: أَرْضٌ يَبابٌ أَي خرابٌ. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: يُقَالُ خَرابٌ يَباب، وَلَيْسَ بِإِتْبَاعٍ. التَّهْذِيبُ: فِي قَوْلِهِمْ خَرابٌ يَبابٌ؛ اليَبابُ، عِنْدَ الْعَرَبِ: الذي لَيْسَ فِيهِ أَحد؛ وَقَالَ ابْنُ أَبي رَبِيع … (لسان العرب)
  • تلاحقها: لحق: اللَّحْقُ واللُّحُوق والإِلْحاقُ: الإِدراك. لَحِقَ الشيءَ وأَلْحَقَهُ وَكَذَلِكَ لَحِقَ بِهِ وأَلْحَقَ لَحاقاً، بِالْفَتْحِ، أَيْ أَدْرَكَهُ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُهُ لأَبي دُوَادَ: فأَلْحَقَهُ، وَهُوَ سَاطٍ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • رقيب
  • 5/4/1956
  • مكاشفات
  • مراجعات
  • الحوار المخنوق
  • حملتك في شراييني
  • القافلة
  • صحوة الطير المسافر