تَرَدَّ رِدَاْءَ الصَّبْرِ

الشاعر: الإمام علي بن أبي طالب · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية

«تَرَدَّ رِدَاْءَ الصَّبْرِ» من شعر الإمام علي بن أبي طالب، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَرَدَّ رِدَاْءَ الصَّبْرِ عِنْدَ النَّوَائِبِ ... تنل من جميل الصبر حسن العواقب

وَكُنْ صَاحِبا لِلْحِلْمِ في كُلِّ مَشْهَدٍ ... فما الحلمُ إلا خير خدنٍ وصاحب

و كن حافظاً عهد الصديق وراعياً ... تذق من كمال الحفظ سمو المشارب

وَكُنْ شَاكِرا للَّه فِي كُلِّ نِعْمَة ... ٍ يثيبكَ على النعمى جزيل المواهب

وَمَا الْمَرءُ إلاّ حَيْثُ يَجْعَلُ نَفْسَهُ ... فَكُنْ طَالِبا في النَّاسِ أَعْلَى المَرَاتِبِ

وَكُنْ طَالِبَا لِلرِّزْقِ مِنْ بابِ حِلَّة ٍ ... يضاعفْ عليك الرزق من كل جانب

وَصُنْ مِنْكَ مَاءَ الوَجْهِ لا تَبْذِلَنَّهُ ... وَلاَ تَسْأَلِ الأَرْذَالَ فَضْلَ الرَّغَائِبِ

وَكُنْ مُوْجِبا حَقَّ الصَّدِيْقِ إذَا أَتَى ... اليك ببرٍ صادق منك واجب

و كن حافظاً للوالدين وناصراً ... لجارك ذي التقوى وأهل التقارب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:

  • الحفظ: (حَفِظَ) الْحَاءُ وَالْفَاءُ وَالظَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُرَاعَاةِ الشَّيْءِ. يُقَالُ حَفِظْتُ الشَّيْءَ حِفْظًا. وَالْغَضَبُ: الْحَفِيظَةُ ؛ وَذَلِكَ أَنَّ تِلْكَ الْحَالَ تَدْعُو إِلَى مُرَاعَاةِ الشَّيْءِ … (مقاييس اللغة)
  • المراتب: رتب: رَتَبَ الشيءُ يَرْتُبُ رتُوباً، وتَرَتَّبَ: ثَبَتَ فَلَمْ يَتَحَرَّكْ. يُقَالُ: رَتَبَ رُتُوبَ الكَعْبِ أَي انْتَصَبَ انْتِصابَه؛ ورَتَّبَه تَرتِيباً: أَثْبَتَه. وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ: رَتَبَ رُتُوبَ ال … (لسان العرب)
  • المشارب: شرب: الشَّرْبُ: مَصْدَرُ شَرِبْتُ أَشْرَبُ شَرْباً وشُرْباً. ابْنُ سِيدَهْ: شَرِبَ الماءَ وَغَيْرَهُ شَرْباً وشُرْباً وشِرْباً؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ … (لسان العرب)
  • المواهب: وَهَبَ: فِي أَسماءِ اللَّهِ تَعَالَى: الوَهَّابُ. الهِبةُ: العَطِيَّة الخاليةُ عَنِ الأَعْواضِ والأَغْراضِ، فإِذا كَثُرَتْ سُمِّي صاحِبُها وَهَّاباً، وَهُوَ مِنْ أَبنية المُبالغة. غَيْرُهُ: الوَهَّابُ، مِنْ صفاتِ اللَّهِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • هَوِّنِ الأَمْرَ تَعِشْ في راحَة
  • لاَ تَخْضَعَنَّ لِمَخْلَوقٍ عَلى طَمَعٍ
  • صَرَمَتْ حِبَاْلَكَ بَعْدَ وَصْلِكَ زَيْنَبُ
  • النفس تبكي على الدنيا وقد علمت
  • النفسُ تبكي على الدنيا
  • الصَّبْرُ مِفْتَاحُ ما يُرَجَّى
  • إذا رمت أن تعلى فزر متواتراً
  • أَقُوْلُ لِعَيْنِي إِحْبِسي اللَّحَظَاتِ