تغيرتِ المودة ُ والاخاءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تغيرتِ المودةُ والاخاءُو قلَّ الصدقُ وانقطعَ الرجاءُ
و أسلمني الزمانُ إلى صديقٍكثيرِ الغدرِ ليس له رعاءُ
وَرُبَّ أَخٍ وَفَيْتُ لهُ وَفِيٍّو لكن لا يدومُ له وفاءُ
أَخِلاَّءٌ إذا استَغْنَيْتُ عَنْهُمْوأَعداءٌ إذا نَزَلَ البَلاَءُ
يديمونَ المودة ما رأونيو يبقى الودُّ ما بقيَ اللقاءُ
و ان غنيت عن أحد قلانيوَعَاقَبَنِي بمِا فيهِ اكتِفَاءُ
سَيُغْنِيْنِي الَّذي أَغْنَاهُ عَنِّيفَلاَ فَقْرٌ يَدُومُ وَلاَ ثَرَاءُ
وَكُلُّ مَوَدَّةٍ للِه تَصْفُووَلاَ يَصْفُو مَعَ الفِسْقِ الإِخَاءُ
و كل جراحة فلها دواءٌوَسُوْءُ الخُلْقِ لَيْسَ لَهُ دَوَاءُ
ولَيْسَ بِدَائِمٍ أَبَدا نعِيْمٌكَذَاكَ البُؤْسُ لَيْسَ لهُ بَقَاءُ
اذا نكرتُ عهداً من حميمٍففي نفسي التكرُّم والحَيَاءُ
إذَا مَا رَأْسُ أَهْلِ البَيْتِ وَلَّىبَدَا لَهُمُ مِنَ النَّاسِ الجَفَاءُ
عن القصيدة
«تغيرتِ المودة ُ والاخاءُ» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وهي قصيدة حزينة.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.