بكائية بين يدي بشار بن برد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا لأفقي الجريحِ فاض ظلاماًكالحَ الوجه حالكَ الدَّيْجورِ
ملَّ من وجهه الكئيب سهيلوالثريا, وكل نجم زهير
وضفافي الخضراء ماجت بشوكقاتل الوخز عابس قمطرير
وطريقي عليه سود الأفاعيبين أنيابها اغتيال المصير
كلما شبَّت العزائم منيأخرستها رؤى الفحيح الهصور
فتهاوت خطاي صرعى, فأنَّىفي ضفاف الأنياب يمضي مسيري?
كيف أمضي والزيف دين وطبعوالنفاق الخسيس جسر العبور?
واختلال المعيار أضحى صواباوالصواب المنير شر الشرور?
إيه (بشارُ) جُدْ بياناً وشعرامن ضياء وحكمة وعطور
لا تقل (كيف يمنح النور أعمى?)ليس أعمى من كان حي الشعور
إنما العُمي من طواهم ظلامفي القلوب التي استوت في الصدور
فانظر العالم المسيخ بقلبنابضٍ بالسنا الشفيف البصير
لن ترى بلبلاً على السرح يشدوبل خفافيش في رياش الصقور
والبُغاث المضعوف عاث فسادابمغانيه في غياب النسور
عن القصيدة
«بكائية بين يدي بشار بن برد» من شعر جابر قميحة، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.