تمهل وعش للحروف البديعة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لماذا تثير حروفُكَ نزفَ حروفيوتقفز تنبض مثل عروقي
لتسكنَ نهرَ دمائيتأنّى فمازال في الصبحِ دفءُ الشموسِ
ومازال وجهُك بدرَ المساءِلماذا تحسّ بركضٍ وراءكْ
ومن قال إنّ حروفَك ماتت لتُنبَشَ عنها القبوروإن كان بالشعر داؤك فاشكر ملياً لربّ السماءِ
غراسُك في تربة الشعرِ تنموتكاد تطول النخيل
وتطرح في الصيف نسماتِ حبٍوتطرح دفأً بفصل الشتاءِ
غراسك في تربة الشعرِتترك حقلك جنة حبٍ ونهر ضياءِ
لماذا أحسّ كأنكَ جئتَ تلملم أحلى الغراسِلتغرس بذر المآسي
وترفع كفك ذي بالوداعِ تفتش عن دمعةٍ من مواسِتمهل أيا مبتلىً بالجمالِ وغنّي
فما أطيب الشعر حين تقولُوما أروع اللحن عند الغناءِ
تمهّلْ وعشْ للحروف البديعةْفما زلتُ أحسب فطنة قلبك أكبر من همزات النميمةِ
أكبر من مفرداتِ الوقيعةْوأحسب صاحب درب الكرامِ كريماً
فلا تترك الدرب درب الإخاءِتمهل فجدران بيت أخيك تناديك : أقبل
ويهتف في صحنها معشر الشعراءِ: تمهل ولا تتعجلْ
فكفُّ أخيك تُمَدُّ لكفِّك بالحبِّ .. أقبلْومثلكما أهل كلِّ وفاءِ
عن القصيدة
«تمهل وعش للحروف البديعة» من شعر إكرامي قورة، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.