قَالَتْ، وَقُلْتُ تَحَرَّجِي وَصِلِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَالَتْ، وَقُلْتُ تَحَرَّجِي وَصِلِيحبلَ امرئٍ بوصالكمْ صيبُ
وَاصِلْ إِذَنْ بَعْلِي فَقُلْتُ لَهَاالغَدْرُ شَيءٌ لَيْسَ مِنْ ضَرْبِي
ثِنْتَانِ لا أَدْنُو لِوَصْلِهمَاعِرْسُ الخَلِيلِ وَجَارَةُ الجَنْبِ
أمَّا الخليلُ فلستُ فاجعهُوَالجَارُ أَوْصَانِي بِهِ رَبِّي
وَبِبَطْنِ مَكَّةَ لا أَبُوحُ بِهِقرشيَّةٌ غلبتْ على قلبي
وَلوَ انَّهَا إِذْ مَرَّ مَوْكِبُهَايومَ الكديدِ أطاعني صحبي
قلنا لها: حيِّيتِ منْ شجنٍولِرَكْبِهَا: حُيَّيتَ مِنْ رَكْبِ
وَالشَّوْقُ أَقْتُلُهُ بِرُؤْيَتِهَاقَتْلَ الظَّمَا بِالبَارِدِ العَذْبِ
والنّاسُ إنْ حلُّوا جميعهمُشِعْباً، سَلاَمُ، وَأَنْتِ فِي شِعْبِ
لحللتُ شعبكِ دونَ شعبهمُوَلَكَان قُرْبِي مِنْكُمُ حَسْبِي
عُوجُوا كَذَا نذْكُرْ لِغَانِيَةٍ بَعْضَ الحَدِيثِ مَطِيَّكُمْ صَحْبِي
ونقلْ لها فيمَ الصُّدودُ ولمْنذنبْ بلَ أنتِ بدأتِ بالذنبِ
إِنْ تُقْبِلِي نُقْبِلْ ونُنْزِلُكُمْمِنَّا بِدَارِ السَّهْلِ والرَّحْبِ
أَو تُدْبِرِي تَكْدُرْ مَعِيشَتُنَاوتصدِّعي متلائمَ الشَّعبِ
عن القصيدة
«قَالَتْ، وَقُلْتُ تَحَرَّجِي وَصِلِي» من شعر الأحوص الأنصاري، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.