رأيتُلها ناراً تشبُّ ودونها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رأيتُلها ناراً تشبُّ ودونهابَوَاطِنُ مِنْ ذِي رَجْرَجٍ وَظَوَاهِرُ
فخفَّضتُ قلبي بعدَ ما قلتُ إنَّهُإلى نارها منْ عاصفِ الشَّوقِ طائرُ
فقلتُ لعمرٍو: تلكَ ياعمرو دارهاتُشَبُّ بِهَا نَارٌ، فَهَلْ أَنْتَ نَاظِرُ
تَقَادَمَ مِنِّي العَهْدُ حَتَّى كَأَنَّنِيلِذُكْرَتِهَا مِنْ طُولِ مَا مَرَّ هَاجِرُ
وَفِي مِثْلِ مَا جَرَّبْتُ مُنْذُ صَحِبْتَنِيعَذَرْتَ أَبَا يَحْيَى لَوَ انَّكَ عَاذِرُ
كَرِيمٌ يُمِيتُ السِّرَّ حَتَّى كَأَنّهُعَمٍ بِنَوَاحِي أَمْرِهَا وَهْوَ خَابِرُ
إذا قلتُ أنساها وأخلقَ ذكرهاتثنَّتْ بذكراها همومٌ نوافرُ
عن القصيدة
«رأيتُلها ناراً تشبُّ ودونها» من شعر الأحوص الأنصاري، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.