رأيت لها نارا تشب ودونها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَأَيتُ لَها ناراً تُشَبُّ وَدونَهابَواطِنُ مِن ذي رَجرَجٍ وَظَواهِرُ
فَخَفَّضتُ قَلبي بَعدَ ما قُلتُ إِنَّهُإِلى نارِها مِن عاصِفِ الشَوقِ طائِرُ
فَقُلتُ لِعَمروٍ تِلكَ يا عَمرو دارُهاتُشَبُّ بِها نارٌ فَهَل أَنتَ ناظِرُ
تَقادَمَ مِنّي العَهدُ حَتّى كَأَنَّنيلِذكرَتِها مِن طولِ ما مَرَّ هاجِرُ
وَفي مِثلِ ما جَرَّبتُ منذُ صَحِبتَنيعَذَرتَ أَبا يَحيى لَو انَّكَ عاذِرُ
كَريمٌ يُميتُ السِرَّ حَتّى كَأَنَّهُعَمٍ بِنواحي أَمرِها وَهوَ خابِرُ
إِذا قُلتُ أَنساها وَأَخلَقَ ذِكرُهاتَثَنَّت بِذِكراها هُمومٌ نَوافِرُ
عن القصيدة
«رأيت لها نارا تشب ودونها» من شعر الأحوص الأنصاري، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الثاني والثلاثون: في تلهب النيران أنس للمدنف الحيران، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «الذخائر والعبقريات»: الممدوح بحفظ السر، البيت ٦
- «التذكرة الحمدونية»: في الغيبة والسعاية، البيت ٦
- «محاضرات الأدباء»: الحد الأول في العقل والعلم والجهل وما يتعلق بها (٤)، البيت ٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.