كفاني بأنّ الهوى متلفي...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ملكتَ أنايَ ولم تكتفِوزدتَ اجتراحَ الهوى المدنفِ
وكنتَ إلى ساعتي نبضهاتدقُّ على وقعكَ المتلِفِ
فصبحيَ أنت وليلي ومااعترانيَ نزفا ولم أشتفِ
نزفتُ طويلا وكلّي جوىإليك ومنك عليك وفي
كأنّك طعمُ الوجود فلاأراه سواك إليك حَفيّ
لمستَ فؤادي فأضحى ربىوزهرُ الشعور بنا يحتفي
تركت يديك على مهجتيوبين الزهور ولم تقطفِ
وقلت بأنّ القطوف أذىوأنت بقطر الندى مكتفِ
لتجعل قطر الندى حبرناونكتب شعرا بحبرٍ خفيّ
وسرب الضياء إلينا مشىليؤنس وعد الغرام الوفي
ليجعل نبضيَ في راحتيهدقّ يدقُ ولم ينطفِ
وسلنا كشهدٍ بأسفارناكشهدٍ غزيرٍ ولم نرشفِ
وقلتَ حذاريَ من ماسحٍفيبدو القصيد بلا أحرف
فؤادكِ طفلٌ نقيٌ إذاأضاع الدروب فقد أختفي!
وقد يستبد الظلام بهوليس هنالك من مسعفِ!!
فكان الوقوع أليم الخطىعرفتَ الحياة ولم أعرفِ
وجاء الجراد إلى روضناوكانت ذئاب الورى تقتفي
وما ضرّني أن أضيع سُدىكفاني بأنّ الهوى متلفي
سند النص: صُحِّح ٤ أبيات فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«كفاني بأنّ الهوى متلفي...» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.